منتديات عتيدة  
آخر المشاركات: الأستاذ الفاضل الدكتور سليمان العباس يحل ضيفا عزيزا على عتيدة, متخصصون في الترجمة الفارسية, الترجمة الشفوية القانةنية - ا لى العربي, دورة تدريبية في الترجمة القانونية (المدخل إلى ترجمة وصياغة عقود الشركات), الجمعة - محاضرة عامة: مهارات اللغة العربية للمترجمين, مهم........الى جميع طلاب جامعة صنعاء, لأول مره تتاح ع الإنترت مجانا ... منتجات المجلس الثقافي البريطاني, الان بالقاهرة والاسكندرية والمنصورة واون لاين كورس تسويق الكترونى وعمل عن طريق الا, ارجووكم مساعدة عاجلة..ترجمة الانجيل!!, ما هى ترجمة هذه الجملة, سؤال, الي دفعتي, الثقة بالنفس, تفكير, جُمَلٌ ألمانية وترجمتها, أين الملمين باللغة الألمانية؟, دروس محادثة صوتية باللغة الالمانية, الاتفاق و الاختلاف في الارقام, شاركوني فرحتي بالتخرج, إقتراح : دورة في الترجمة الأدبية, أرقام وأرقام ...
يمنع التسَجّل بأسماء مستعارة أو تتضمن أرقاما أو بغير اللغة العربية. يرجى قراءة شروط المشاركة بعناية
كل حساب لا يتوافق مع هذه الشروط يحذف دون الرجوع إلى صاحبه
ويب "موقع "عتيدة
  #1  
قديم 27/02/08, 08:24
عبد القادر الغنامي عبد القادر الغنامي غير موجود حالياً
المشرف على قسم حوار الثقافات
 
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
افتراضي هل يمكن الاحتجاج بالقرآن الكريم في الخلافات اللغوية اليوم؟

يتساءل البعض:

هل يمكن الاحتجاج بالقرآن الكريم في الخلافات اللغوية اليوم؟

فما رأيكم؟
__________________
الترجمة الحوار
www.atida.org

آخر تحرير بواسطة عبد القادر الغنامي : 27/02/08 الساعة 11:03. السبب: تعديل صيغة السؤال
رد باقتباس
  #2  
قديم 27/02/08, 09:49
صورة عضوية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش موجود حالياً
 
تاريخ الانضمام: 18/04/07
بلد الإقامة: الأردن
المشاركات: 189
Lightbulb القرآن الكريم هو الحكم والقاعدة ...

اقتباس:
أرسله في الأصل عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركات
أخي منذر،

تجد من الناس من يحتج بـ"تطور اللغة" وأنها "كائن حي".
بل إن بعضهم يقول إن القرآن الكريم "حالة خاصة"
ولا يحتج به في كلام العرب اليوم.
لا يدعي مثل هذه الادعاءات إلا ملحد أو مشرك، والأصل عدم اعتبار أي اعتراض يوجَّه إلى القرآن الكريم، إذ إنه كلام رب العالمين (ومن أصدق من الله حديثا) (النساء:87)، وليس كلام بشر، يخضع لمعايير النقد اللغوي وغيرها، فإذا كان هذا شأنه فلا يصح فيه ما يصح في كلام الناس، بل هو الحَكَم والقاعدة في كلام الناس. والأسلوب القرآني لا مأخذ عليه (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) (فصلت:42). علما بأن الأمر في القرآن الكريم جارٍ وفَقَ سَنَن لسان العرب ولغتهم، وعلى هذا فلا مطعن لطاعن في كتاب الله ولا متمسك لمثيري الشبهات، بل إن العيب فيهم إذ إنهم يجهلون لغة العرب وأساليبهم في نظم الكلام وسبكه، وكفى بالمرء عيبًا أن يقول ما لا يعلم، فكيف إذا كان يطعن فيما لا علم له به ؟! نسأل الله أن يبصِّرنا الحق ويرزقنا اتباعه، ويجنبنا الزلل والخطأ.
__________________
munzer_hawash@yahoo.com
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
قواميس بابيلون (عربي - تركي - انجليزي) خاصة بالمترجمين
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/
رد باقتباس
  #3  
قديم 27/02/08, 10:26
عبد القادر الغنامي عبد القادر الغنامي غير موجود حالياً
المشرف على قسم حوار الثقافات
 
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
افتراضي

إن مناقشة هذا الموضوع تجرنا جرا إلى مسألة نشأة علم النحو وعلوم اللغة عموماً.

فكيف نشأ علم النحو يا ترى؟ وهل نشأ قبل القرآن الكريم أم بعده؟

الثابت -باختصار شديد- أن نشأة علم النحو كانت على يد أبي الأسود الدؤلي أو الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم أتى سيبويه الذي أخذ عن الخليل وفرع التفريعات.

وكل هؤلاء جاءوا -بالإجماع- بعد نزول القرآن الكريم!

هذا من جهة، ومن جهة أخرى، من المتعارف أن علماء النحو استنبطوا قواعدهم أساسا من القرآن الكريم. فكيف يعقل أن يكون "الجزء"، وهو القواعد النحوية، حكَماً على "الكل" وهو القرآن الكريم؟!!

ثم إن هناك خطأ جسيما يقع فيه من يقولون بـ"خصوصية" القرآن الكريم وأنه لا يمكن الاحتجاج به اليوم في المسائل النحوية واللغوية عموما، وهو أنهم يحكمون على القرآن الكريم بالقواعد التي تعلمناها في الابتدائي!!

ومن شاء التوسع في هذا الموضوع المهم، للرد على أصحاب الشبهات مثلا، فعليه بمعرفة نشأة علوم اللغة، لا سيما النحو.

والله تعالى أعلم
__________________
الترجمة الحوار
www.atida.org
رد باقتباس
  #4  
قديم 27/02/08, 10:35
عبد القادر الغنامي عبد القادر الغنامي غير موجود حالياً
المشرف على قسم حوار الثقافات
 
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
افتراضي

إضافة:
للخروج من مأزق نشأة علم النحو، يدعي بعض القائلين بـ"خصوصية القرآن" الكريم أن هذا العلم نشأ قبل الإسلام!! المشكلة هي أنهم لا يسمون أحدا من هؤلاء "المنشئين" فيما أعلم .. والله أعلم!! ولو كانوا معروفين لعرفناهم كما عرفنا أبا الأسود الدؤلي والخليل وسيبويه!!
__________________
الترجمة الحوار
www.atida.org
رد باقتباس
  #5  
قديم 27/02/08, 13:31
صورة عضوية خالد مغربي
خالد مغربي خالد مغربي غير موجود حالياً
المشرف على قسم لغة ولسانيات
 
تاريخ الانضمام: 04/05/07
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 583
افتراضي

اسمح لي بأن أقول أنه لا خلافات لغوية تكاد تكون ملموسة ، إلا فيما ظواهر لسانية وأطر إبداعية .. أما في مسألة المرجعية اللغوية فكل ما تراه من لهجات ودوارج تنبع من مصب لتصب فيه مرة أخرى ..
وإن سلمنا بالخلاف اللغوي ، فلا مناص من القول أن القرآن هو محك الاستناد ..
رد باقتباس
  #6  
قديم 27/02/08, 13:46
صورة عضوية خالد مغربي
خالد مغربي خالد مغربي غير موجود حالياً
المشرف على قسم لغة ولسانيات
 
تاريخ الانضمام: 04/05/07
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 583
افتراضي

لا شك إخوتي أن النحو لم يكن ليظهر إلا عن طريق أسباب ، ولعل أهمها الخوف والخشية من تسرب اللحن إلى كلام العرب ومن ثم إلى كلام الله عز وجل ..
ولعل ذلك ما يبرر لأبي الأسود الدؤلي غيرته في وضع أولى الخطوات في طريق التوصيف ومن ثم التقعيد والخروج بأولى القواعد أيضا ، إلا ذلك اللحن الذي بدأ بالفعل في التسرب إلى كلام العرب من خلال انتشار الإسلام ودخول الأعاجم إلى حظيرته ..



وقد نشأ علم النحو نتيجة ظهور اللحن على اللسان العربي
فعندما انتشر الإسلام واختلط المسلمون من الأمم ونشأ جيل مختلط نتيجة التزاوج ظهر اللحن على اللسان العربي وروي أن رجلاً لحن في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
( أرشدوا أخاكم فقد ضل )
وقد رُوي في نشأة هذا العلم الجليل أن أبا الأسود الدؤلي كان قد مرَّ على رجل يقرأ قول الله تعالى:

( أنّ الله بريءٌ من المشركين ورسوله )
بكسرِ اللام ، فقال أبوالأسود: أَبَرِئ اللهُ من رسول الله؟!!!
ثم شرع في وضع القواعد التي بها ينضبط اللسان وينزوي عن التغيير والتحويل ثم تبعه الكثيرون أمثال الفراهيدي وسيبويه
وغيرهم حتى أصبح هذا العلم وقد استوى على عوده كما نراه الآن

وكل ذلك دليل على أن النحو ولد بعد نزول القرآن ، وسبب ولادته هو الحفاظ على لغة القرآن .
رد باقتباس
  #7  
قديم 20/11/08, 11:38
صورة عضوية أبوأوس الشمسان
أبوأوس الشمسان أبوأوس الشمسان غير موجود حالياً
 
تاريخ الانضمام: 11/11/08
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 70
افتراضي

السؤال المطروح في هذه القضية هو أيحتج بالقرآن الكريم في الخلافات اللغوية اليوم.
ولغة القرآن مستوى استعمالي عال معجز تحديت به العرب، ولكنه كان أصلا من أصول التقعيد كما أن الشعر وكلام العرب كانا كذلك، وكل مستوى استعمالي له خصوصية فللقرآن خصوصية، وللشعر خصوصية، ولكن تلك الخصوصية لا تفصله فصلا تامًا عن جملة ما يسمى بالعربية. وأما وضع النحو فهو أسبق من مرحلة أبي الأسود فالتفكير اللغوي مبكر ولكن التدوين تأخر تأخرًا كثيرًا، وآية هذا ظهور كتاب سيبويه على هذا المستوى العميق الموحي بأنه امتداد لإنجاز علمي تراكمي هائل عبر السنين.
والآن هل نحتج بالقرآن؟ وإن صح لنا أن نسأل فلنا أن نسأل عن الشعر وكلام العرب أيضًا. أيصح الاحتجاج بهما؟
والمشكلة في عمومية السؤال، فما القضايا الخلافية المقصودة؟ إن تكن تراكيب جدت وليس لها نظائر في لغة القرآن أو الشعر أو كلام العرب فإنها تدرس في إطار جديد ولا ترفض لتعذر وجود النظير، ويلتمس مدى قربها أو بعدها من التراكيب المعروفة، وما أثر قبولها أو ردّها، فمثل قولهم (تمّ افتتاح المصنع اليوم) أرده ولا أقبله لأنّ هذا فعل من جهل طريقة العربية في البناء للمفعول(المجهول)، والواجب أن يقول (اُفْتُتِح المصنع اليوم) لأن الافتتاح ليس حدثًا ناقصًا فتمّ، ولكن لو قيل (تمّ بناء الجامع) بمعنى اكتمل وانتهى العمل في تشييده لكان قولا مقبولا.
ونصوص العربية أصيلة متصلة فما وافق من الاستعمال تلك النصوص الممثلة للعربية المشتركة كان مقبولا صحيحًا. وتظل بعض الاستعمالات الواردة في القرآن أو الشعر أو كلام العرب ضمن إطار المسموع الذي يستعمل كما سمع لأنه لغة ولكنه لا يقاس عليه لأنه كان استعمالا خاصًّا وليس من المشترك الذي من شأنه أن يقاس عليه، ويدخل في هذا الأطار بعض القراءات القرآنية المقبولة عربية بصفتها مسموعة ولكنها مخالفة للمشترك في الاستعمال اللغوي، ولذلك لا يحمل الناس عليها.
فلو جاء أحد المحدثين اليوم بمثل هذا الاستعمال (إنَّ زيدًا لمنطلقٌ) وصف باللحن، ولا ينفعه أن يحتج بالقراءة القرآنية للآية (إنَّ هذان لساحران)؛ لأن هذا استعمال قرآني خاص في هذا الموضع.
والخلاصة التي أنتهي إليها أن لغة القرآن معظمها ممثل للعربية المشتركة فهو يحتج به، وقليل من لغته خاص ليس من المشترك فلا يحتج به.
__________________
اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
رد باقتباس
  #8  
قديم 20/11/08, 13:40
أحمد الفقيه أحمد الفقيه غير موجود حالياً
 
تاريخ الانضمام: 02/05/07
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 64
افتراضي

السلام عليكم
السؤال هنا يقول :
اقتباس:
هل يمكن الاحتجاج بالقرآن الكريم في الخلافات اللغوية اليوم؟

فما رأيكم؟


أرى أن الاحتجاج بلغة القرآن هو الأولى والأفصح لنزول القرآن بأفصح اللغات لذا عد الاعتماد عليه معيارا للفصاحة والمفاضلة والاختيار :
يقول ابن خالويه : (( قد أجمع الناس جميعا أن اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصح مما في غير القرآن ، لا خلاف في ذلك ))

ويقول المبرد : (( كل عربي لم تتغير لغته فصيح على مذهب قومه ، وإنما يقال : بنو فلان أفصح من بني فلان أي أشبه لغة بلغة القرآن ولغة قريش ، على أن الرقرآن نزل بكل لغات العرب ))

فعلماء العربية اعتمدوا على لغة القرآن في الدلالة على صحة القول وسلامة المذهب في تقرير اللغة وإثباتها وهو مذهب مشهور عندهم لذا قاموا بتخطئة بعض الأساليب المخالفة للغة القرآن وإن وافقت بعض اللهجات ...

ينظر : أثر الإسلام في التوحيد اللغوي ، والمعيار في التخطئة والتصويب .


آخر تحرير بواسطة أحمد الفقيه : 20/11/08 الساعة 13:42. السبب: ......
رد باقتباس
  #9  
قديم 20/11/08, 15:31
سرسق ليلى سرسق ليلى غير موجود حالياً
 
تاريخ الانضمام: 20/11/08
بلد الإقامة: الجزائر
المشاركات: 4
افتراضي

طبعا يحتج به فهو النص المعجز بذاته في أي زمان و أي مكان و إعجازه إعجاز لغوي قبل كل شيء إذ قال سبحانه << و ما فرطنا في الكتاب من شيء >> أي أنه يرجع إليه في الخلافات اللغوية كما يرجع إليه في الخلافات الأخرى إذ يقول سبحانه : << فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ>> النساء 59
و ما أسس اللغة و أصولها ما كان لها أن تكون لو لم يكن القرآن و إلا إندثرت اللغة العربية و أصبح حالها كحال اللاتينية و لأصبحت لهجات اليوم هي لسان الحال في المقاعد الدراسية لكل بلد و هذا ما يسعى إليه أصحاب الدسائس الخبيثة
إذ بعد ظهور ما يسمى بالأدب الشعبي في الدول الغربي خاصة ألمانيا إذ قام من الأخوان غريم بجمع التراث الشعبي الجرماني لكي لا تندثر لغتهم و يتوحد شعبهم و كانت غايتهم سامية و هي التوحيد و قد حققو بهذا أهدافهم و بعد أن أصبح هذا بالنسبة لهم من الماضي سارع أدباؤنا سامحهم الله إلى ما لديهم من مناهج يرتضونها و ما هو غير صالح ــ إذ الثقافات تختلف فلا يصح الإسقاط الجزافي ــ يتلقفونه تلقفا عشوائيا و يقومون بالعملية العكسية التى سعى الأخوان غريم لمحاربتها و هي تفرقت أمتهم فأخذوا باقول أن لكل بلد من بلادنا العربية أدبها الخاص بها و ذلك بلهجتها و هذا يعني خلق فروقات بين الشعوب العربية فبدل أن توحدهم اللغة تصبح لكل دولة لغة و هذا ليس بعيد لأنه و بعد قرون من الزمن و بتشجيع هذه الأصوات الماكرة في الخفاء سيحدث ذلك .
ألا تلاحظون معي أن ما قام به الأخوان غريم في ألمانيا شبيه بما قام به كل من سبويه و أحمد خليل الفراهيدي من جمع اللغة من أفواه الشعوب ألسنا الأسبق في ذلك لما نعود إلى الوراء

و لذا أقول ثم أقول يبقى كتاب الله هو الجامع و الحجة فوق كل شيء و لنوسع نظرتنا و لنجعلها نظرة شمولية لا نظرة ذرية

آخر تحرير بواسطة إدارة المنتديات : 20/11/08 الساعة 19:20.
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع فرعية جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى


مواقيت المنتدى كلها بتوقيت جرينتش. الساعة الآن 07:46.




جميع الحقوق محفوظة 2010© جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (عتيدة)
تصميم الموقع وإدارته: فريق عتيدة للتصميم التابع للجمعية
محتويات الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية
Powered by vBulletin Version 3.6.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.