عزيزى الأستاذ عبد القادر الغنامى
و عزيزى الأستاذ محمد خطابى
تحية طيبة ، وجميل أن يستمر الحوار حول هذه المسألة المهمة.
أولاّ: نظراّ لأهمية هذا الموضوع فعلينا ان نناقشه فعلا بمنهجية نتفق عليها حتى يثمر الحوار، فما هى المنهجية التى تقترحونها؟
ثانياّ: هذا الموضوع به عدة عوامل متشابكة ومتفاعلة ، ولذلك هو معقد ويحتاج منهج للتعامل مع الظواهر المعقدة
ثالثاّ: أعتقد ان المنهج السليم لابد ان يفتح لنا الطريق لتقديم الحلول وعدم الإكتفاء بتشريح ، وتفكيك وتركيب الظاهرة...ظاهرة الحوار!
رابعاّ: لقد ذكرتم كلمة أو مصطلح "التربية"، فما هى التربية؟!
تتكرر هذه الكلمة كثيراّ فى الأسرة والمدرسة والجامعات والخطب وبعض برامج التلفزيون، ولكنها كلمة محيرة!!! وهذا الغموض لمعنى التربية أدى إلى:...
تحول مفهوم التربية إلى محاضرات فى التربية، محاضرات تلقى، وليس إلى سلوك يتبع.
وتحولت معانى التربية إلى مقررات دراسية فى التربية ، وإمتحانات فى مادة التربية ، ومن يجتاز الإمتحان التحريرى ، ينجح فى مادة التربيةّ!!!
وتحولت علوم التربية إلى شهادات فى التربية، بكالريوس ، ماجستير ، أو دكتوراة فى التربية!!!
و لقد تاه معنى التربية الدينية أيضا ،وأصبحت التربية الدينية لا تربى!!!
و أهتمت التربية الدينية بالمواعظ والقصص و الخطب يلقيها الواعظ وكفى
والسؤال هو:...
ألا يمكن أن يكون ضياع معنى التربية أحد العوامل لغياب الحوار الصحى؟
ولكن....أين باقى العوامل؟؟
وتحية من بعيد