في عام 1999 توجهت من أجل إجراءات نشر كتاب والدي المترجم عن كتاب للإمام الغزالي بعنوانك
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
وفي تلك الدائرة الرسمية فوجئت بالاعتراض التالي:
وفقا للقانون الجديد لا يجوز لأحد نشر ترجمة كتاب قبل الحصول على موافقة المؤلف الأصلي.
من الناحية البديهية: الإمام الغزالي ليس حيا لا هو ولا ورثته لأخذ موافقتهم
الأمر الأدهى أن أولئك المتفصحنين بالقانون تجاهلوا بندا أساسيا في قانون حقوق الطبع وهو أن الورثة يفقدون حق نشر مؤلفهم بعد 50 عاما من وفاة صاحب الكتاب.