|
 |
|
|
|
|
|
|

17/01/08, 09:12
|
|
المشرف على قسم حوار الثقافات
|
|
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
|
|
سؤال في الترجمة: The sense of a vessel is not in its shell but in the void
الإخوة الأكارم،
من لديه ترجمة عربية مبِينة للقول المأثور التالي:
The sense of a vessel is not in its shell but in the void
مع خالص شكري سلفا
|

17/01/08, 10:25
|
|
المشرف على قسم الترجمة: المهنة والأعمال، والمنتدى الفرنسي
|
|
تاريخ الانضمام: 08/09/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 1,088
|
|
تحية طيبة،
قول مأثور مأخوذ عن البوذية وكما تعلم، فإن ترجمة النصوص الدينية الروحية ليس بالأمر السهل لأن القول الديني متداخل ولا يمكن تفكيكه من دون المس بالكل وما يصاحب ذلك من تشويه.
ولو أنني أتجنى على البوذيين، فإن هذا القول يعني عموما أن كنه أو أهمية الشيء ليس في شكله بل في ما يوجد في صلبه، بمعنى أن الجسد ما هو إلا حامل للروح وأن الروح هي الأساس وأن رقي الروح وتخلصها من نزوات الجسد المادة يرفع من دونية الجسد ويوصل الإنسان إلى درجة النيرفانا (التنور، السمو، الحلول، التراقي)؛ وهي أسمى درجة يصلها الإنسان عندما يتخلص من جميع رغباته ونزواته ويتوقف عن اللهث وراء إشباع حاجته. فالإنسان هو الذي يعطي الأشياء كنهها وتصرفاته هي التي تغمر الكون والأشياء والعلاقات وكل شيء.
وباختصار شديد، ترى البوذية أن أصل المعاناة الإنسانية يكمن في الرغبة في التملك والإشباع المادي، وأن خلاص الإنسانية في التخلص منها جميعا.
بالتوفيق
آخر تحرير بواسطة حسن تيزيرين : 18/01/08 الساعة 09:16.
|

18/01/08, 06:54
|
|
المشرف على قسم حوار الثقافات
|
|
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
|
|
تحية طيبة وشكرا جزيلا.
|

18/01/08, 08:50
|
|
المشرف على قسم الترجمة: المهنة والأعمال، والمنتدى الفرنسي
|
|
تاريخ الانضمام: 08/09/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 1,088
|
|
تحية طيبة،
لربما يفي هذا القول المأثور بالغرض:
كُلُّ إِناءٍ بِما فِيهِ يَنْضَحُ
بالتوفيق
|

18/01/08, 12:01
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 21/12/07
بلد الإقامة: لبنان
المشاركات: 27
|
|
من ترجمة الأمم المتحدة
صحيحٌ أن القولَ المأثور الذي ذهبَ مثَلاً، كُلُّ إِناءٍ [بالذي] فِيهِ يَنْضَحُ (ويُروى: يَرشَح)، يُضرَب في دلالة أفعال المرء على أصله ومعدنه (الطيِّب أو السَّيِّء)؛ لكنني أسمعه في الغالب ممّن يريدون انتقادَ المُسيئين. وقد ورَد أصلاً في قول الشّاعر:
ملَكْنا فكان الصَّفحُ منّا سجيّةً
فلمّا ملَكْتُم سالَ بالدّمِ أبْطحُ
(...)
فحسبُكُمُ هذا التّفاوُتُ بينَنا
وكُلُّ إِناءٍ بالذي فِيهِ يَنْضَحُ
فما رأيُكم بعَجُز البيت التّالي:
أقبِلْ على النَّفْسِ فاسْتكمِلْ فضائلَها
فأنتَ بالنَّفْسِ لا بالجِسْمِ إنسانُ
مع التحية
· أعجبَني وصفُ حجرة التأمّل في الأمم المتحدة أيّام هامرشُولْد، حيثُ يرِد هذا التعبير القديم:
"There is an ancient saying that the sense of a vessel is not in its shell but in the void. So it is with this room. It is for those who come here to fill the void with what they find in their center of stillness."
http://www.un.org/depts/dhl/dag/meditationroom.htm
وهذه ترجمةٌ رسمية من الأمم المتحدة: والأمين العام الأسبق كان يدرك تماما ماهية استخدام هذه الغرفة الساكنة في السنوات القادمة. فكما قال: "هناك قول مأثور بأن قيمة الوعاء ليست في شكله الخارجي وإنما بما يحويه فراغه الداخلي. وهذا ما ينطبق على هذه الغرفة. فهي مخصصة للأشخاص الذين يأتون إلى هنا لملء الفراغ بما يكتشفونه في قلب السكون".
http://www.un.org/arabic/geninfo/faq/factsheets/fs19.htm
|

19/01/08, 09:06
|
|
المشرف على قسم حوار الثقافات
|
|
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
|
|
متى نؤصل ومتى لا نؤصل؟
شكرا جزيلا للأخ تيزيرين وللأستاذ غسان غصن.
المشكلة/المشكلات في ترجمة الأقوال والحكم والأمثال عموما تتلخص في التساؤلات التالية:
- هل "نستورد" التشبيهات والمجازات وغير ذلك و"نزرعها" في تربة اللغة المنقول إليها أم "ننقب" في هذه التربة لنجد المقابل الـمُـبِين؛
- أليس اللجوء إلى "الاستيراد" يغني اللغة ويوسع من آفاق المتحدثين بها ويعزز فهم الغير (الآخر) والتثاقف معه وما قد يترتب على ذلك من تعارف وتواصل وتفاهم؟
- هل نقسم الأمثال والحكم قسمين: قسم "تثاقفي" وقسم "تأصيلي"؟ وما المعايير التي ينبغي الاحتكام إليها في اختيار أحد هذين الحلين دون سواه؟ أو قُل: متى نؤصل ومتى لا نؤصل؟
...
والله أعلم
|

19/01/08, 10:49
|
|
المشرف على قسم الترجمة: المهنة والأعمال، والمنتدى الفرنسي
|
|
تاريخ الانضمام: 08/09/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 1,088
|
|
تحية طيبة،
بما أننا بصدد مناقشة ترجمة قول مأثور مترجم عن نصوص مقدسة للبوذية (ونحن هنا نترجم نصا مترجما عن عدة لغات بدءا بالسانسكريتية إلى أن وصل إلى الإنكليزية، علما أن كلمة void ترجمة لمفهوم في البوذية أكثر عمقا وله أبعاد كثيرة)، ارتأيت أن أرفق طي هذه المداخلة ما أشار إليه أحمد القلادي من جامعة أرتوا عن موضوع الغريب في الترجمة وكيفية التعامل معه.
يشير أحمد القلادي في بحثه عن التداخل الثقافي (تجاوز المكتوب: تداخل الثقافات والترجمة) في ترجمة رواية الطاهر بنجلون La nuit sacrée (ليلة القدر) إلى ما ذكره ميشيل بالار (131:2005) عن الطابع الغريب في النص وكيفية الحفاظ عليه في اللغة المترجم إليها وذلك باعتماد ثلاث استراتيجيات: النقل البحت، والتوحيد والنقل مع حاشية لتفسير الغريب. ثم يستشهد القلادي بثلاثة أمثلة واجه فيها ثلاثة مترجمين نصا ينطوي على بعدين غريبين. والأمثلة كما يلي:
“Aucun chat ne fuit une maison où il y a mariage” (71)
"No cat flees a house where there's a wedding" (65)
(54) لا يفر أي قط من منزل فيه العرس
“L'entrée dans le hammam n'est pas comme sa sortie” (52)
"It's a lot easier to enter the baths than to leave" (47)
(77) دخول الحمام ليس مثل الخروج منه في جميع الحالات أعلاه، لن يفهم أحد ما تعنيه العبارتان ما لم يكن مغربيا ويتقن الفرنسية والانكليزية والعربية على حد سواء وله دراية بالعامية المغربية بالذات. ولربما طلبنا من أعضاء عتيدة من المشرق العربي الإشارة علينا بما فهموه من العبارتين أعلاه.
وتجدر الإشارة هنا إلى ما كتبه أومبيرتو إيكو (6:2003) وما يسميه "التفاوض" عن المرور من لغة إلى أخرى. كما أوردها القلادي في بحثه، حيث يشرح إيكو التفاوض على النحو التالي:
التفاوض هو تلك العملية التي يرضى كل طرف فيها بالتخلي عن جزء ما، ليخرج كل طرف في آخر المطاف راض بما حصل عليه، فمن المستحيل أن يحصل كل طرف على مراده بالكامل. وقد يوجد في هذا النوع من التفاوض أطراف عديدة: من جهة ثمة صاحب النص الأصلي وما له من حقوق عليه، كما قد يلجأ صاحب النص أحيانا إلى الرغبة في السيطرة على جميع مراحل إخراج النص كما يتحكم في الإطار الثقافي الذي تولد منه النص؛ من جهة ثانية هناك اللغة المترجم إليها والإطار الثقافي الذي سيقرأ فيه النص المترجم، وكذلك دور النشر التي قد تطلب من المترجم الالتزام بخط تحريري وترجمي معين لأن النص قد ينشر بين الأوساط الأكاديمية أو بين الأوساط الشعبية.... وعليه، فإن المترجم يفاوض بين جميع هؤلاء ومن الوارد أن تستغني الأطراف الأخرى عن قبوله بما هو معروض. (6:2003)
كما يشير القلادي أن المترجم "لا يزن العبارات والجمل بل يزن المعنى والمحتوى" أي أن دور المترجم في المقام الأول هو نقل المعنى. ومن هنا، كما يقول القلادي، ينبغي على المترجم التفاوض بشأن صعوبة النص عوض الخروج بنص يصعب على القارئ فهمه.
بالتوفيق
آخر تحرير بواسطة حسن تيزيرين : 23/01/08 الساعة 18:00.
|

22/01/08, 09:11
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 05/06/07
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 18
|
|
أذكر تعبيراً عاماً يقول :
( الرجال مخابر وليسوا مناظر ) .أي أن الرجل في فعله لا في شكله ومظهره ، هذا ما لدي الآن والله أعلم..
|

23/01/08, 07:43
|
|
المشرف على قسم حوار الثقافات
|
|
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
|
|
شكرا جزيلا.
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| أنماط العرض |
النمط الخطي
|
قواعد المشاركة
|
لا تستطيع كتابة مواضيع فرعية جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك
رموز لغة HTML لا تعمل
|
|
|
مواقيت المنتدى كلها بتوقيت جرينتش. الساعة الآن 18:33.
|
|