كان دلول ابن الحسناء مزاجيًا وعندما يتعكر مزاجه كان يحطم بعض الأرانب، لتجنب ذلك كان الأرانب كلما أحسوا بغضب دلول يرسلون أرنوبة إليه يوما أو يومين فيهدأ غضبه.
وذات مرة غضب دلول فمنع أرنوب الذي أصبح كبيرا شقيقته من الذهاب فاقتحم دلول بيت الأرانب وكسر رجلي أرنوب
تم تجبير ساقي أرنوب في مشفى الفرنسيسكان وتعافى ولكن الحسناء وبخت أرنوب لفشله فرغم أنه اغتصب أرنوبة على سرير والديها لكنه لم يقض الليل معها
ومنذ ذلك الحين أصبح صغار الأرانب يسمون أرنوب ليثًا
آخر تحرير بواسطة حامد السحلي : 09/08/10 الساعة 07:19.
|