المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من علماء النحو


حسانين أبو عمرو
30/04/08, 14:25
بسم الله الرحمن الرحيم
ابن مالك :
يعد ُّالعلامة ابن مالك (600 -672هـ) أحدَ أبرزِ أعلامِ النحاةِ منذ القرن السادس الهجرى حتى وقتنا هذا , ، فقد لاقت مؤلفاته عناية خاصة من المتأخرين عنه ، فتلقّاهاالمعلّمون والمتعلّمون على السواء، وذاع بعضها ذيوعاً واسعاً استمرَّ إلى هذه الأيام. وكان للنظم نصيبٌ وافرٌ من مؤلفاته، فبرز من منظوماته أرجوزتُه الكبرى التي نظَم فيها قواعدَ النحوِ والصرفِ وسمَّاها (الكافية الشافية) , وبلغت عدةُ أبياتها نحوَ ثلاثةِ آلاف ٍ، ثم اختصرها في أُرجوزته الصُّغرَى التي عُرفت بـ (الخلاصة) ؛لأنَّها تلخيص للكافية الشافية، واشتهرت أيضاً بـ (الألفية)؛ لأنَّ عدةَ أبياتها قرابة الألف.
ولم تلق منظومةٌ نحويةٌ مالقيتهُ ألفيةُ ابنِ مالكٍ من حٍرصٍٍ على حفظها, ودَرْسها , وشرحها عبر العصور، فكانت كالدَّوحة الباسقة , والنهر المتدفق , فحجبت الأنظار عن الأصل الذي لُخصتْ منه (الكافية الشافية), وعن قصائد ابن مالك وأراجيزه الأخرى التي لخَّص فيها كثيراً من مسائل اللغة , والنحو , والقراءات, بل يمكن القول: إنها حجبت الأنظار عن المنظومات النحوية الأخرى كألفيتي ابن معطٍ (ت 628هـ) , والسيوطي (ت 911هـ) وغير ذلك. ( )
يقول عنه الهواري ُّ ( أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر ت 780هـ ) : في مقدمة شرحه للألفية : وكان رحمه الله إماما ً في علم العربية , واللغة , فقد أحرز فيها قصب السَّبْق , واشتهر بهما اشتهار البدر في الأفق .
لم يكن يجارَى في هذا المضمار , ولا اطَّلع أحد ٌ على ما اطَّلع عليه فيهما من الأسرار .
فقد أحيا من علمَى العربية واللغة رسوما دارسة ً , وأظهر معالمَ طامسة ً , وجمع منهما ما تفرّق , وحقَّق مالم يكن ظهر من ذلك ولا تحقَّق .
هذا , مع أخذه من كلِِّ فن ٍّ بنصيبٍ , ورميِه إلى غرضِ الورَع بسهم ٍ مصيب ٍ , فجمع العلم َ , واشتهر بدرُ علمه , وكمَل .

حسانين أبو عمرو
30/04/08, 16:47
قال الدكتور: حسن موسى الشاعر

مع إمام النحو
ابن مالك الأندلسي
حياته
هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد لله بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني [1] ويختصره بعضهم فيقول محمد بن مالك اكتفاءً بالمشهور كما ذكر هو نفسه في مطلع ألفيّته بقوله:
قال محمدٌ هو ابن مالكِ ** أحمدُ ربي الله خيرَ مالِكِ
وتشير أكثر الروايات إلى أن ابن مالك ولِد في الأندلس سنة (600 هـ)
بدأ دراسته في بلده بحفظ القرآن الكريم، ودراسة القراءات والنحو والفقه على مذهب الإمام مالك، فأخذ العربية والقرآن بجيّان عن ثابت بن خيار الكلاعي من أهل لبّة [3]. وقد ذكر ابن مالك لبعض تلاميذه أنه قرأ على ثابت بن خيار من أهل بلده جيان، وأنه جلس في حلقات الأستاذ أبي علي الشلوبين نحواً من ثلاثة عشر يوماً.
ثم رحل ابن مالك إلى المشرق في ريعان شبابه، ويبدو أن رحلته كانت بين عام (625 هـ) وعام (630 هـ)، وذلك بسبب الفتن والاضطرابات أولاً، وعلى عادة أكثر علماء الأندلس حينذاك للحج والدراسة ثانياً.
قدم ابنُ مالك دمشقَ وسمع بدمشق من مكرم وأبي صادق الحسن بن الصباح، وأبي الحسن السخاوي، وغيرهم. ثم توجه ابنُ مالك إلى حلب وتلقى النحو على ابن يعيش شارح المفصل للزمخشري، وعلى تلميذه ابن عمرون، وأغلب الظن أنه حضر جانباً من شرح المفصل عند ابن يعيش.
وقد نبغ ابنُ مالك في اللغة والنحو نبوغاً عظيماً حتى صار مضرب المثل في معرفته بدقائق النحو والصرف واللغة وأشعار العرب. وقد قدم بالتدريس في مدينة حلب بعد أن أتمّ دراسته اللغوية، وكان إمام المدرسة السلطانية فيها، فأخذ يلقي بحلب دروسه في النحو ويؤلف، وهناك نظم (الكافية الشعرية). ثم ارتحل إلى حماة من البلاد الشامية وأقام بها ونشر فيها علماً وتابع دروسه في النحو ونظّم ألفيته المشهورة، وهي خلاصة الكافية الشافية. ثم تحول ابن مالك إلى دمشق حيث أقام بها يشتغل بالتدريس والتصنيف، وتكاثر عليه الطلبة وحاز قصب السبق، وصار يضرَب به المثل في معرفة دقائق النحو وغوامض الصرف وغريب اللغات وأشعار العرب، وألّف المصنفات المفيدة في فنون العربية ومن ذلك كتاب (التسهيل) الذي لم يسبق إلى مثله.
وقام بالتدريس في الجامع الأموي والمدرسة العادلية الكبرى بدمشق، وقد عيّن إماماً لها، وكان أكثر ما يلقيه على تلاميذه لنحو، كما كان يدرّس القراءات. قيل: كان يخرج على باب مدرسته ويقول: هل من راغب في علم الحديث أو التفسير أو كذا أو كذا قد أخلصتها من ذمّتي؟ فإذا لم يُجَبْ قال: خرجتُ من آفة الكتمان.
ومن تلاميذه الشيخ بهاء الدين بن النحاس، والشيخ الإمام النووي، والعلَم الفاروقي، والشمس البعلي، والزين المزّي، وكفاه شرفاً أنّ ممّن أخذ عنه الإمامُ النووي، وقال: إنه عَناهُ بقوله في الألفية:
ورجل من الكرام عندنا.
وكان ابن مالك إذا صلّى بالعادلية يشيّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيماً له.
توفي ابن مالك بدمشق ثاني عشر شعبان سنة (672 هـ) رحمه الله.
منزلته وأخلاقه
كان ابن مالك رحمه الله ذا عقل راحج، حسن الأخلاق، مهذباً، ذا رزانة وحياء ووقار وانتصاب للإفادة وصبر على المطالعة الكثيرة، وكان حريصاً على العلم، حتى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد.
وكان كثير المطالع، سريع المراجعة، لا يكتب شيئاً من حفظه حتى يراجعه في محله، وهذه حالة المشايخ الثقات والعلماء الأثبات، ولا يُرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنّف أو يُقرئ.
كان ابن مالك إماماً في القراءات وعللها، وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطلاع على وحشيّها، وأما النحو والتصريف فكان فيهما بحراً لا يُجارى وحبراً لا يُبارى، وأما أشعار العرب التي يستشهد بها على اللغة والنحو فكانت الأئمة الأعلام يتحيّرون فيه ويتعجّبون من أين يأتي بها، وأما الاطلاع على الحديث، فكان فيه غاية.
وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهد عدَل إلى الحديث، وإن لم يكن فيه شيء عدل إلى أشعار العرب.
ومجمل القول إن ابن مالك كان أوحد وقته في علم النحو واللغة مع كثرة الديانة والصلاح.
مؤلفاته
عاش ابن مالك أكثر من سبعين عاماً، قضى أكثرها في الدراسة والتعليم والتصنيف. وكان نظْم الشعر عليه سهلاً رجزُه وطويله وبسيطه [20]، وكان مشهوراً بنظم الضوابط التي تسهل الأمور على المتعلمين، فأخرج كثيراً من مؤلفاته النحوية واللغوية نظماً
ومن أشهر مؤلفاته:
1. الكافية الشافية: وهي منظومة طويلة تقع في حوالي ثلاثة آلاف بيت من بحر الرجز، تضم النحو والصرف، وقد شرحها ابنُ مالك. وقد طبع الشرح في جامعة أم القرى بتحقيق الدكتور عبد المنعم هريدي.
2. الخلاصة أو الألفية: وهي منظومة تقع في نحو ألف بيت من الرجز، أودَع فيها ابن مالك خلاصة الكافية الشافية من نحو وتصريف، وقام بشرحها كثير من العلماء، ومنهم الأشموني وابن هشام والمرادي وابن عقيل.
3. التسهيل، أو تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: وقد قام بتحقيقه الأستاذ محمد كامل بركات وطبع في القاهرة بإشراف وزارة الثقافة، وقد اعتنى به كثير من العلماء وشرحوه. ومن أشهر شروحه (التذييل والتكميل) لأبي حيان الأندلسي في عدة مجلات، وتعليق الفرائد للدماميني والمساعد لابن عقيل.
4. وقد شرح ابن مالك كتاب (التسهيل) ولكنه لم يتمه، ووصل فيه إلى باب المصادر.
5. شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، وقد قام بتحقيقه الدكتور عدنان الدوري وطبع في بغداد 1397 هـ
6. شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: وهو تعليقات ومناقشات قيمة لمشكلات الإعراب في صحيح الإمام البخاري. وقد حققه ونشره محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في القاهرة عام 1376 هـ.
7. لامية الأفعال: وهي منظومة لامية في (114) بيتاً من بحر البسيط، وقد شرحها ابن مالك، وشرحها كذلك ابنُه بدر الدين وغيره.

:

حسانين أبو عمرو
30/04/08, 17:07
حياته
هو محمد بن عبد الله بن مالك، جمال الدين، أبو عبد الله، الطائي نسباً، الجيَّاني منشأً، ولد في مدينة (جَيّان)([2]) نحو سنة (600هـ) للهجرة، ثم غادرها في مطلع شبابه إلى بلاد الشام، فتوقف في مصر، وأقام في حلب([3])، وحماة([4]). ثم استقرّ بدمشق مدرساً للعربية والقراءات.
أسرته:
لم تتحدث كتب التراجم عن أسرته وحياته الخاصة، واقتصر جُلُّ ما ذكرته على مدة إقامته في المشرق، ولم يتعدَّ ذلك ذكرَ أسماءِ أبنائه المحمدين الثلاثة، وهم:
1 ـ محمد تقي الدين، الملقب بـ (الأسد)، وقد صنّف له أبوه (المقدمة الأسدية)([5]) في النحو، ويبدو أنه كان بعيداً عن أجواء العلم والشهرة، إذْ لم يرِدْ له ذكر مستقلّ عن ذكر أبيه، توفي سنة (659هـ)([6]).
2 ـ محمد شمس الدين، ((كان شيخاً كثير التلاوة، لقَّنَ بالجامع الأموي أكثر من أربعين سنة))([7])، توفي سنة (719هـ).
3 ـ محمد بدر الدين، المعروف بـ (ابن الناظم) أو (ابن المصنّف)، وهو أشهر إخوته، تتلمذ على أبيه الناظم، فَشَرَح الألفية وبعض كتبه، توفي سنة (686هـ)([8]).

أخلاقه وصفاته :
تجسّدت في ابن مالك أخلاق العلماء، فأجمع الذين ترجموا له على عظمة خُلقه وشدة تواضعه([9])، وقيل عنه: ((كان... سخياً، حسن الخُلُق، وأديباً ديِّناً))([10])، وقيل أيضاً: ((صار يضرب به المثل... مع الحفظ والذكاء والورع والدِّيانة وحُسن السَّمْت، والصيانة والتحري لما ينقله والتحريرِ فيه، وكان ذا عقل راجح، حَسَن الأخلاق مهذَّباً، ذا رَزَانة وحياء وَوَقار وانتصابِ للإفادة وصبرٍ على المطالعة الكثيرة، وكان حريصاً على العلم حتّى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد))([11]).
وكان كثير الفخر بنفسه، فقد ((قدَّم ـ رحمه الله تعالى ـ لصاحب دمشق قصةً يقول فيها عن نفسه: إنه أعلم الناس بالعربية، ويكفيه شَرَفاً أنّ من تلامذته الشيخ النَّوَوي، والعَلَم الفارِقي، والشمس البَعْلي، والزَّين المِزّي))([12]). لكنّه ـ على عظمة قَدْرِه وسَعَة علمه أَحْوجه الدهر إلى سؤال السلطان "بَيْبَرْس"([13]) واستدرار عطفه بطلب قال فيه: ((الفقير إلى رحمة ربّه محمد بن مالك يُقبل الأرض ويُنْهي إلى السلطان ـ أيّد اللهُ جنوده وأَّبَّدَ سعوده ـ أنّه أعرف هل زمانه بعلوم القراءات والنحو واللغة وفنون الأدب، وأملُهُ أن يُعينَهُ نفوذٌ من سيد السلاطين... بصدقةٍ تكفيه همّ عياله وتُغْنِيهِ عن التسبُّب في صلاح حاله))([14]). فأَجابه السلطان وعيّنه مدرساً في المدرسة العادلية([15]) بدمشق، وولاّه مشيخة الإقراء أيضاً([16]).
وكانت مكانته عظيمة عند قاضي القضاة (ابن خَلِّكان)([17])، فكان ((إذا صلّى في العادلية ـ وكان إمامَها ـ يُشيِّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيماً له))([18]).
شيوخه:
لم تذكر مصادر ترجمته شيئاً عن سيرته في الأندلس قبل هجرته إلى المشرق، لكنّ الراجح أنه أمضى سِنِي حياته الأولى حتى مطلع شبابه في الأندلس بدليل تلمذته لاثنين من علمائها، هما: ثابت بن خَيّار اللَّبْلي([19]) الذي أخذ عنه القراءات في (جَيّان)([20])، والشَّلَوْبين([21]) الذي أخذ عنه وجالسه نحو ثلاثة عشر يوماً([22]).
أما شيوخه في بلاد الشام، فهم:
1 ـ الحسن بن الصَّباح: أخذ عنه في دمشق([23]).
2 ـ ابن أبي الصقر: أخذ عنه في دمشق([24])، أيضاً.
3 ـ ابن الخباز المَوْصِلي([25]).
4 ـ السَّخاوي: أخذَ عنه في دمشق([26]).
5 ـ ابن يعيش: أخذ عنه في حلب([27]).
6 ـ ابن الحاجب: أخذ عنه في دمشق([28]).
7 ـ ابن عمرون: أخذ عنه في حلب([29]).
8 ـ محمد بن أبي الفضل المرسي: أخذ عنه في دمشق([30]).
تلاميذه:
أمضى ابن مالك جُلَّ حياته في التدريس، فقد عينه السلطان بَيْبَرَس مدرساً في المدرسة العادلية بدمشق، وولاّه مشيخة الإقراء أيضاً. ((كما تصدّر للتدريس بحلب، وأمَّ بالسلطانية))([31])، ولمّا غادر دمشق إلى حلب توقف في حِمْص , وحماة فتصدّر للتدريس فيهما([32]).
لقد كان له؛ لتنقله بين هذه المدن تلاميذ عدة ,لاسيما في دمشق، لكنه كثيراً ما كان يفتقد من يحضر حلقته في المدرسة العادلية، وينتظر من يحضرُ ليأخذُ عنه، فإذا لم يجد أحداً يقوم إلى الشباك ويقول: القراءاتِ القراءاتِ، العربيةَ العربيةَ، ثم يدعو ويذهب ويقول: أنا لا أرى ذِمّتي تبرأ إلاّ بهذا، فإنّه قد لا يُعلم أنّي جالس في هذا المكان لذلك))([33]).
أمّا تلاميذه فيبدو أنهم أخذوا عنه العربية، ولم يكن له تلاميذ في القراءات، فلم يذكر ابن الجزري([34]) في غاية النهاية أحداً أخذ القراءات عن ابن مالك، قال: ((ولما دخل حلب... أخذ عنه العربية غير واحد من الأئمة، غير أني لا أعلم أحداً قرأ عليه القراءات، ولا أسندها إليه))([35]).
ولعلّه أقرأها في مدينة أخرى غير حلب , وفيما أهم تلاميذه :
1 ـ ابنه محمد بدر الدين (ت 686هـ)([36]): شرحَ الألفية وغيرها من كتب أبيه.
2 ـ الإمام النَّووي([37]).
3 ـ ابن جَعْوان([38]).
4 ـ ابن المُنَجَّى([39]).
5 ـ اليُونيني([40]).
6 ـ البهاء ابن النّحاس([41]).
7 ـ ابن النحّاس الدمشقي([42]).
8 ـ شهاب الدين الشاغوري([43]).
9 ـ ابن أبي الفتح البَعْلي([44]).
10 ـ الفارِقي([45]).
11 ـ ابن حازم الأذْرَعي([46]).
12 ـ ابن تمّام التَّلِّي([47]).
13 ـ مجد الدين الأنصاري([48]).
14 ـ ابن العطَّار([49]).
15 ـ علاء الدين الأنصاري([50]).
16 ـ أبو الثناء الحلبي([51]).
17 ـ أبو بكر المِزِّي([52]).
18 ـ ابن شافع([53]).
19 ـ بدر الدين بن جماعة([54]).
20 ـ ابن غانم([55]).
21 ـ البِرْزالي([56]).
22 ـابن حَرْب([57]).
23 ـ الصَّيرفي([58]).
شعره :
نظم ابن مالك الشعر، قصيدَهُ ورجزه، وكان نظمه من قبيل شعر العلماء، حشَدَ فيه كثيراً من العلوم والمعارف المتعلقة بالعربية، وذلك بأسلوب تعليمي قَصَد منه التسهيل على التلاميذ، وتفاوتت قصائده من حيث عددُ أبياتها فحوى بعضها على بِضْع عشرات، وحوى بعضها الآخر على ثلاثة آلاف، وبلغ مجموع نظمه التعليمي زهاء عشرة آلاف بيت موزعة على اثنتي عشرة قصيدةً([59])، فقد كان حريصاً على النّظم , وخصوصا المتون العربية . و((كان نظم الشعر سهلاً عليه: رجزِه وطويله وبسيطه،
وغير ذلك))([60]). كما كان حافظاً لأشعار العرب التي يُستشهد بها على اللغة والنحو، فكان الأَئمة الأعلام يتحيرون منه ويتعجبون من أين يأتي بها))([61]). لكنّ هذه الموهبة لم تتعدَّ هذا اللون من النظم إلى فنون الشعر الأخرى، فلم تحفظ كتب التراث والتراجم نماذج من شعره، ولم تذكر له ديواناً أو قصائد، وانفرد المَقَّرِي([62]) بذكر أربعة أبيات له، ذكرها في سياق ترجمته، فقال([63]): قال بعضهم: من أحسن ما رأيتُ من شعر ابن مالك:
إذا رَمِدتْ عيني تداويتُ منكم بنظرة حُسْنٍ، أو بِسَمْعِ كلامِ
فإنْ لم أجِدْ ماءً تيمَّمْتُ باسمكم وصلَّيتُ فَرْضي، والديارُ إمامي
وأخلصتُ تكبيري عن الغيرِ مُعرضاً وقابلتُ أعلام السِّوَى بسَلامِ
ولم أرَ إلاّ نورَ ذاتِكَ لائحاً فهل تدعُ الشمسُ امتدادَ ظلامِ
وفاته :
توفي ابن مالك سنة (672هـ) بدمشق، بلا خلاف، ودفن بسفح جبل قاسيون، ولم تذكر مظانّ ترجمته ظروف وفاته، ما عدا السَّخَاوي([64]) الذي ذكر السبب عَرَضاً من غير أن يترجم له، وذلك حين عدَّد أسماء الذين ماتوا غبناً فقال: "وممن مات بآخرة غَبْناً الجمال بن مالك راوية جزيرة العرب نحواً ولغةً، فإنه مع أوصافه الجليلة وكونه على جانب عظيم من الاحتياج وضيق الوقت عورض فيما استقرّ فيه من خطابة
ببعض قرى دمشق، من بعض جَهَلتها وانتُزعتْ منه له، فكاد أن يموت لاسيّما وقد حضر الجُمعةَ وسأل الجاهل المشار إليه بعد فراغه من الخطبة والصلاة عن مخرج الألف، فتحيَّر وظنّ أنه كلّمه بالعجمية، ثم عدّد له حروف الهجاء، مبتدئاً بالألف، وسرَدَها، فصَاحَ العامة الذين تعصّبوا لهذا الجاهل سروراً ؛ لكونه سُئل عن مسألة فأجاب بتسعٍ وعشرين، وما وجَدَ الجمالُ ناصراً، بل استكانَ ومات بعد أيام يسيرة"([65]) رحمه الله.
2 ـ آثاره :
ألّف ابن مالك في مختلف علوم العربية، وجاءت مؤلفاته على مستويين اثنين، هما: المتون الموجزة، والشروح المطوّلة، وكان ذلك وفقاً لمستوى التلاميذ أو القراء، ووفقاً للغاية من تلك المؤلفات.
وقد برز طابع النظم بوضوح في مؤلفاته من خلال اثنتي عشرة قصيدة وأرجوزة حشد فيها كثيراً من مسائل اللغة، والنحو، والصرف، والقراءات. ثم ما لبث أن شعر بالغموض يعتري بعضها فشرحَ عشراً منها.
كما برزت في مؤلفاته ظاهرة شرح المتون النثرية، فشرحَ عدداً منها، وأغلب الظنّ أنه كان يعمد إلى الإيجاز، والاختصار في التأليف لسهولة إملائه وحفظه، ثم يشرع في الشرح بعد حين، فالشرح سمة أخرى في مؤلفاته المنظومة والمنثورة. كما يمكن ردّ هذه الظاهرة إلى العصر المضطرب الذي عاش فيه، فقد عاش مدة قلقة شهد خلالها نهاية الدولة الأيوبية (648هـ) وظهور دولة المماليك البرجية، وفي أيامه سقطت بغداد (656هـ) على أيدي التتار الذين قضَوا على الخلافة العباسية ودمّروا كلّ شيء؛ فنهض عدد من العلماء يذودون عن التراث من خلال
حفظه في متون موجزة تشرح فيما بعد.
أمّا مؤلفاته فقد بلغت زهاء ستة وأربعين كتاباً، ذكر بعضهم ثمانية وعشرين منها في منظومة شعرية([66])، وذكر آخر خمسة غيرها في مقطوعة ثانية([67])، وأحصت كتب التراجم عدداً آخر([68]). وقد انقسمت بحسب موضوعاتها إلى ثلاثة أقسام نسوقها بتعريف موجز، مع الإشارة إلى ما طبع منها. وهي:
آ ـ كتب اللغة :
1 ـ الإعلام بمثلَّث الكلام([69]): قصيدة عدد أبياتها (2815) خمسة عشر وثمانمائة وألفَ بيت، ذكرتها بعض المصادر بعنوان (المثلث المنظوم)([70])، وبعضها بعنوان (المثلث في اللغة)([71]).
2 ـ إكمال الإعلام بتثليث الكلام: شرحٌ للمنظمة السابقة، ((زاد عليه تلميذه ابن أبي الفتح عدة ألفاظ))([72]).
3 ـ إكمال الإعلام بمثلث الكلام([73]): أرجوزة([74])، نظمها في حلب، في (2755) خمسة و خمسين وسبعمئة وألفَيْ بيت، وأهداها إلى الملك الناصر عماد الدين([75]).
4 ـ ثلاثيات الأفعال([76]): يتضمّن ما جاء من الأفعال على (فَعَلَ واَفْعَلَ) بمعنى واحد، وهو على صلة بالكتب السابقة([77]).
5 ـ تحفة المودود في المقصور والممدود([78]): وهو قصيدة همزية، عدد أبياتها (161) واحد وستون ومئة بيت من البحر الطويل([79]).
6 ـ شرح تحفة المودود([80]): شرحٌ للكتاب السابق.
7 ـ الإرشاد في الفرق بين الظاء والضّاد: رسالة في ألفاظ متفقة المبنى مختلفة المعنى([81]).
8 ـ الاعتماد في نظائر الظاء والضاد([82]): شرح فيه الكتاب السابق ورتّب ألفاظه على حروف المعجم([83]).
9 ـ الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد([84]): قصيدة عدد أبياتها (62) اثنان وستون بيتاً مع شرحٍ عليها([85]).
10 ـ قصيدة ظائية في الفرق بين الظاء والضاد، وشَرْحُها([86]).
11 ـ منظومة فيما ورد من الأفعال بالواو والياء([87]): قصيدة تائية، من البحر الكامل، عدد أبياتها (67) سبعة وستون([88])، ساقها السيوطي في المُزهِر([89]).
12 ـ النظم الأوجز فيما يُهمز وما لا يُهمز([90]): منظومة فيما هو مهموز وغير مهموز.
13 ـ الوفاق في الإبدال([91]): كتاب مختصر في الإبدال([92]).
14 ـ ما اختلف إعجامه واتّفق إفهامه([93]).
15 ـ جمع اللغات المشكلة([94]).
16 ـ الضَّرَب في معرفة لسان العرب([95]).
17 ـ فتاوى في العربية([96]): جمعها بعض تلاميذه([97]).
18 ـ الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة: جمع فيه الألفاظ المترادفة مرتبةً بحسب الموضوعات([98]).
ب ـ القراءات القرآنية([99])
نظم ابن مالك قصيدتين في القراءات([100])، هما:
19 ـ المالكية([101]): قصيدة دالية منسوبة إلى ناظمها، على غرار الشاطبية([102]).
20 ـ اللامية: قصيدة لامية في القراءات، لم يضع لها عنواناً، فَخَر فيها بما زادته على الشاطبية من إفادة([103]).
ج ـ كتب النحو والصرف :
جمع ابن مالك ـ في الغالب ـ بين النحو والصرف في مؤلفاته غير أن الفصل بين النحو والصرف ليس دقيقاً فيها، وإنْ غلب عليها النحو، لكنّه خصّ الصَّرف بخمسة كتب مستقلة، وفيما يلي أسماء كتبه النحوية، أولاً:
21 ـ الكافية الشافية([104]): أرجوزة طويلة عدة أبياتها نحو ثلاثة آلاف بيت من مزدوج بحر الرجز، اقتبس تسميتها من مقدمتي شيخه ابن الحاجب([105])، واستوعب فيها معظم مسائل النحو والصرف، ونظمها في مدينة حلب([106])، وهي الأصل الذي اختصر منه الألفية.
22 ـ شرح الكافية الشافية([107]): شرحٌ للأرجوزة السابقة.
23 ـ الخلاصة: أرجوزة عدة أبياتها (1002) اثنان وألف بيت، اشتهرت باسم (الألفية)([108])، لخّص فيها أرجوزته الكبرى (الكافية الشافية)، وأشار إلى ذلك في ختامها، فقال([109]):
وما بجمعهِ عُنيتُ قَدْ كَمَلْ نظماً على جُلّ المهمَّات اشتمَلْ
أحصى من الكافية الخُلاصَهْ كما اقتضى غِنًى بلا خَصاصَهْ
وقد نظمها للشَّرَف البارِزي في مدينة حماة([110]). وقيل: نظمها لابنه تقي الدين الأسد([111]). (1 )

(1) تنظر ترجمته فى : إشارة التعيين ص321 والبلغة ص201 وتعليق الفرائد 1/29 وغاية النهاية 2/181 وطبقات النحاة واللغويين ص133 والبغية 1/131 والبهجة المرضية ص177 والنفح 2/429 , مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 98 - السنة الرابعة والعشرون - حزيران 2005 - جمادى الأولى 1426 للدكتور / محمود عبد الكريم نجيب .

حسانين أبو عمرو
01/05/08, 18:09
البيضاوي

عبد الله بن عمر بن محمد بن عليّ الشيرازي,أبو سعيد, أو أبو الخير, ناصر الدينالبيضاوي: قاض, مفسر, علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس ـ قرب شيراز) وولي قضاءشيراز مدة. وصرف عن القضاء, فرحل إلى تبريز فتوفي فيها. من تصانيفه "أنوار التنزيلوأسرار التأويل ـ ط" يعرف بتفسير البيضاوي, و "طوالع الأنوار ـ ط" في التوحيد, و "منهاج الوصول إلى علم الأصول ـ ط" و "لب اللباب في علم الإعراب ـ خ" و "نظامالتواريخ ـ خ" كتبت باللغة الفارسية, ورسالة في "موضوعات العلوم وتعاريفها ـ خ" و "الغاية القصوى في دراية الفتوى ـ خ" في فقه الشافعية

حسانين أبو عمرو
06/05/08, 10:14
كنية "أبي حيان" يتنازعها اثنان من الأعلام الأفذاذ، كل منهما إمام في فنه، رأس في تخصصه، أما أحدهما فهو أبو حيان التوحيدي نابغة أهل المشرق في الأدب والفلسفة، حتى أطلق عليه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، وأما الآخر فهو أبو حيان الغرناطي صاحب "البحر المحيط" في التفسير، وإمام عصره في النحو والتفسير والحديث، جاء من غرناطة إلى مصر واستقر بها فأشاع فيها من علمه وفضله؛ وهو ما جعل الدنيا تقر بإمامته وأستاذيته.
المولد والنشأة
في إحدى ضواحي مدينة غرناطة الأندلسية ولد "أثير الدين محمد بن يوسف"، المعروف بأبي حيان في (آخر شوال 654هـ = 19 من نوفمبر 1256م)، وبها نشأ وتعلم، فكان مترددا على حلقات العلم المنتشرة في المساجد، وكانت غرناطة آنذاك كبرى حواضر العلم الأندلسية، بعد أن انحسرت دولة الإسلام وتقلصت أراضيها في الأندلس، فدرس الفقه والحديث، ومالت نفسه إلى النحو واللغة والقراءات، فأقبل على تعلمها بهمة عالية ورغبة شديدة، وتتلمذ على أبي جعفر بن الزبير، وابن أبي الأحوص، وأبي الحسن الأبذى، وأخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع، ودرس الفقه والأصول والحديث والتفسير.
ولم يكتفِ أبو حيان بما حصل، بل طوف في بلاد الأندلس يقابل الشيوخ الأعلام، ويتتلمذ عليهم، فرحل إلى مالقة والمرية، ثم بدأت رحلته الكبرى إلى بلاد المشرق.
الرحلة إلى الشرق
خرج أبو حيان من موطنه إلى المشرق شابًا في الخامسة والعشرين من عمره، سنة (679هـ = 1280م) فنزل بجاية وتونس والإسكندرية، ثم رحل إلى مكة، وأدى بها فريضة الحج، ثم عاد إلى مصر، فدخلها في سنة (695هـ = 1295م).
وهذه الرحلة الطويلة قضاها في طلب الحديث واللغة والنحو القراءات، فلا يحل ببلدة إلا اتصل بشيوخها وتلقى عنهم، ولهذا كثرت شيوخه كثرة مفرطة. ولم يشتهر أحد من النحاة بكثرة الشيوخ مثلما اشتهر أبي حيان، ويشير هو إلى ذلك بقوله: "وجملة الذين سمعت منهم أربعمائة شخص وخمسين، وأما الذين أجازوني فعالم كثير جدًا من أهل غرناطة ومالقة وسبتة وديار إفريقيا وديار والحجاز والعراق والشام"، وقد ذكر المقري في "نفح الطيب" شيوخ أبي حيان والكتب التي درسها عليهم.
الاستقرار في القاهرة
نزل أبو حيان القاهرة تسبقه شهرته في النحو وتمكنه من القراءات، وبراعته في اللغة، وكانت القاهرة تعيش فترة من أزهى فتراتها العلمية، فاستقبلت الوافد الجديد استقبالاً حسنًا، ولم تضن عليه بما يستحقه من تقدير وإكبار، فأسندت إليه تدريس الحديث في المدرسة النصورية، وفي الوقت الذي صار فيه شيخًا يُشار إليه بالبنان كان تلميذًا في حلقة العالم الكبير بهاء الدين ابن النحاس يتلقى عليه القراءات، فلما توفى ابن النحاس خلفه أبو حيان في حلقته، وجلس مكانه لإقراء الناس القرآن، وعهد إليه بتدريس النحو في جامع الحاكم بالقاهرة سنة (704هـ = 1304م).
وفي القاهرة طالت به الحياة، واتسعت شهرته، وتحلق حوله طلاب العلم من كل مكان، وكان ابن حيان يعجب بطلابه الأذكياء فيحنو عليهم ويساعدهم ويتودد إليهم، لا يمنعه جلال منصبه ولا عظم هيبته أن يفعل ذلك معهم، فتألق بعضهم في حياته ونال منزلة كبيرة، مثل تقي الدين السبكي الفقيه الشافعي المعروف، وجمال الدين الإسنوي الفقيه المؤرخ، وابن أم قاسم، وابن عقيل قاضي القضاة، وبرهان الدين أبو إسحاق السفاقصي، وكمال الدين أبي الفضل الأدفوي، صاحب كتاب "الطالع الصعيد"، الذي ألفه امتثالاً لرغبة شيخه أبي حيان، وصلاح الدين خليل ابن أيبك الصفدي الذي ترجم لشيخه ترجمه وافية في كتابيه "الوافي" و"أعيان العصر".
ولم يكن عند أبي حيان مطمع في منصب أوجاه مثلما كان يفعل بعض العلماء، ولكنه استغنى عن ذلك بالانشغال في تحصيل العلم وتدريسه، والإخلاص في نشره، ولم يجد في غيره لذة وسعادة كالتي يجدها حين يقرأ كتابا أو يطالع مسألة من العلم، وعبر هو عن ذلك بأبيات رقيقة من الشعر، قال فيها:
أعاذل: ذرني وانفرادي عن الورى فلست أرى فيهم صديقًا مصافيًا
نداماى كتب أستفيد علومها أحباي تغني عن لقائي الأعاديا
وآنسها القرآن فهو الذي به نجاتي إذا فكرت أو كنت تاليًا
وفي الوقت الذي أعرض فيه عن السعي وراء المناصب كان ذو الجاه والسلطان يرجون ودَّه ويطلبون صداقته، فكانت علاقته مع نواب السلطنة والسلاطين أنفسهم جيدة، وكانت له صداقة خاصة مع الأمير سيف الدين أرغون كافل المملكة المصرية، وكان يتبسط معه في الحديث، وكان السلطان الناصر قلاوون يجله ويعظمه، وله في نفسه مكانة لا تدانى.
وبلغ من مكانته وتقدير الناس له أنه مدح كما يمدح الأمراء والسلاطين، لا رغبة في نوال ولا طمعًا في مال، وإنما مدح مديح المحب لمن يعرف قدر من يمدحه، فهو يمدح اختيارًا لا اضطرارًا، وممن مدحه من أهل الأدب محيي الدين بن عبد الظاهر صاحب ديوان الرسائل في مصر، وصدر الدين بن الوكيل، ونجم الدين الإسكندري، والقاضي ناصر الدين شافع، وخليل من أيبك الصفدي.
وقد فطن إلى هذه الظاهرة صدر الدين بن الوكيل حين زاره ابن حيان في منزله فلم يجده، فكتب له على مصراع الباب ما يفيد أنه حضر للزيارة، فلما جاء ابن الوكيل وقرأ ما كتبه ابن حيان على الباب قال:
قالوا: أبو حيان – غير مدافع- ملك النحاة، فقلت بالإجماع
اسم الملوك على النقود: وإنني شاهدت كنيته على المصراع
مؤلفاته وكتبه
أجمع المترجمون لأبي حيان على تبحره في علوم اللغة والنحو والقراءات والتفسير، ووصفه تلميذه النابغة خليل بن أيبك الصفدي بقوله: ولم أر في أشياخي أكثر اشتغالاً منه؛ لأني لم أره قط إلا يسمع أو يشتغل أو يكتب، ولم أره غير ذلك؛ لذلك لم يكن من الغريب أن تكثر مؤلفاته، وألا يدع فنًا من فنون العربية إلا وضع فيه مؤلفًا، فصنف في التفسير وفي الفقه والنحو الصرف واللغة والقراءات، ومن تلك المؤلفات:
- التذييل والتكميل، وهو شرح على التسهيل لابن مالك في النحو، وقد طبع الكتاب بتحقيق حسن هنداوي في أربعة أجزاء ونشرته دار القلم السورية.
- وارتشاف الضرب من لسان العرب، في النحو أيضًا، والكتاب مطبوع أكثر من مرة في القاهرة.
- وإتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب، وقد طبع الكتاب سنة 1936م بتحقيق محمد سعيد بن مصطفى الوردي
وله كتب في القراءات، مثل: كتاب النافع في قراءات نافع، وكتاب الأثير في قراءة ابن كثير، والروض الباسم في قراءة عاصم"، وغاية المطلوب في قراءة يعقوب، وتقريب النائي في قراءة الكسائي.
وكان ابن حيان يجيد الفارسية والتركية والحبشية إلى جانب اللغة العربية، وألف بهما، فيذكر الصفدي في ترجمته لشيخه أبي حيان عدة مؤلفات له بهذه اللغات، منها:
- ذهو الملك في نحو الترك
- والإدراك في لسان الأتراك، وقد طبع هذا الكتاب بالقسطنطينية سنة 1309هـ
- ومنطق الخرس في لسان الفرس.
- ونور الغبش في لسان الحبش.
البحر المحيط في تفسير القرآن الكريم
غير أن أشهر أعماله وأبقاها هو تفسيره المعروف بالبحر المحيط، الذي يعد قمة التفاسير التي عنيت بالنحو، وتوسعت في الإعراب ورواية القراءات وتوجيهها والاحتجاج لها والدفاع عنها، وهذا العمل الفذ هو خلاصة علم أبي حيان ونتاج حياته الحافلة بالدرس والتحصيل، وضعه بعد أن رسخت قدمه في العربية وعلومها، ونضجت خبرته، وساعده على إنجازه قيامه بالتفسير في قبة السلطان الملك المنصور سنة 710هـ وهو في السابعة والخمسين من عمره.
وقد بين أبي حيان منهجه في مقدمة كتابه فقال: "إني أبتدئ أولاً بالكلام على مفردات الآية التي أفسرها لفظة لفظة فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية التي لتلك اللفظة، وإذا كان للكلمة معنيان أو معان ذكرت ذلك في أول موضع فيه تلك الكلمة، لينظر ما يناسب لها من تلك المعاني في كل موضع تقع فيه فيحمل عليه، ثم أشرع في تفسير الآية ذاكرًا سبب نزولها وارتباطها بما قبلها حاشدًا فيها القراءات، ذاكرًا توجيه ذلك في علم العربية، بحيث إني لا أغادر منها كلمة وإن اشتهرت حتى أتكلم عليها مبديًا ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب.." والكتاب مطبوع متداول بين أهل العلم.
وفاته
طالت الحياة بأبي حيان الغرناطي فتجاوز التسعين، قضاها متنقلاً من أرض إلى أرض، كما قاضها متنقلاً بين العلوم من فن إلى آخر، ولم تزل قدمه في أي موضع نزلت، وبارك الله في عمره؛ فوضع أكثر من ثلاثين مصنفًا، وذلك منكبًا على الدرس والتحصيل حتى لقي الله في (28 من صفر 745هـ = 11 من يوليو 1344م) ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصلى عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب.
* من مصادر الدراسة:
• أحمد بن محمد المقري – نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب – تحقيق إحسان عباس – دار صادر – بيروت – 1968م.
• عبد الوهاب السكبي- طبقات الشافعية الكبرى – تحقيق محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو- هجر للطباعة والنشر – القاهرة – 1413هـ = 1992م.
• عبد العال سالم مكرم – المدرسة النحوية في مصر والشام في القرنين السابع والثامن من الهجرة – مؤسسة الرسالة – بيروت – 1410 هـ = 1990م.
• إبراهيم عبد الله رفيده – النحو وكتب التفسير – الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان مصراته – ليبيا – 1399 هـ = 1990م.
• شوقي ضيف – المدارس النحوية – دار المعارف – القاهرة – 1983م.
• محمد عبد الغني حسن – تراجم عربية – دار الكتاب العربي للطباعة والنشر – القاهرة 1968م.

حسانين أبو عمرو
07/05/08, 13:24
المبرد المبرد إمام النحو أبو العباس ، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي، البصري ، النحوي، الأخباري ، صاحب "الكامل" .
أخذ عن : أبي عثمان المازني ، وأبي حاتم السجستاني .
وعنه : أبو بكر الخرائطي ، ونفطويه ، وأبو سهل القطان ، وإسماعيل الصفار ، والصولي ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وعدة .
وكان إماما ، علامة ، جميلا ، وسيما ، فصيحا ، مفوها ، موثقا ، صاحب نوادر وطرف .
قال ابن حماد النحوي : كان ثعلب أعلم باللغة ، وبنفس النحو من المبرد ، وكان المبرد أكثر تفننا في جميع العلوم من ثعلب ، قلت : له تصانيف كثيرة ، يقال : إن المازني أعجبه جوابه ، فقال له : قم فأنت المبرد ، أي : المثبت للحق ، ثم غلب عليه : بفتح الراء .
وكان آية في النحو . كان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه .
مات المبرد في أول سنة ست وثمانين ومائتين .

حسانين أبو عمرو
08/05/08, 08:27
المرادي هو بدر الدين بن الحسن بن قاسم بن عبدالله بن علي 0 يرجع نسبه إلى قبيلة مراد، وكان موطن رهطه ،في القرن السابع، في أسفي، على ساحل الأطلنطي بالمغرب ، ثم رحلت جدته أمُّ أبيه ، زهراء المشهورة بأم قاسم إلى مصر وعُرفت فيها بالشيخة وفي مصر ولد الحسن ونُسب إلى جدته فقيل ابن أم قاسم0
وقد أخذ العلوم الإسلامية ، وعلوم العربية،عن كثير من رجال ذلك العصر منهم:
1- أبو حيان الأندلسي : محمد بن يوسف ، أثير ا لدين، النحوي 2- السراج الدمنهوري :هو عمر بن محمد بن علي سراج الدين المصري3- مجد الدين التستري:هو إسماعيل بن محمد بن عبدالله البناكتي 4- شمس الدين ابن اللبانوهو محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الدمشقي 5- أبو زكريا النهري وهو يحيى بن أبي بكر بن عبد الله التونسي الصوفي0 وأخذ المرادي عن أبي عبدالله الطنجي والشرف المغيلي المالكي وغيرهم

حسانين أبو عمرو
10/05/08, 00:59
الأعلم الشنتمري ...!!

--------------------------------------------------------------------------------

الأعلم الشنتمري ( 410 - 476هـ، 1019- 1083م). أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى، المعروف بالأعلم الشنتمري. عالم لغوي وراوية مشهور ونحوي كبير من علماء الأندلس، والأعلم لقبه؛ لقب به لأنه كان مشقوق الشفة العليا شقاً واسعاً. أما الشنتمري فهي نسبة إلى موطنه الذي ولد فيه شنتمريَّة (بالبرتغال الآن) وهي مدينة تقع على البحر فيما بين شلب وإشبيليا غربي الأندلس ولعله تلقى تعليمه الأول في بلده الذي ولد فيه ¸شنتمريّة·. وفي سنة 433هـ، رحل إلى قرطبة وأخذ عن علمائها ماتميز به فيما بعد من علم النحو واللغة ورواية الأشعار. وبعد ذلك رحل إلى شلب، وتولى التدريس فيها. وممن درس عليه فيها الوزير محمد بن عمار وهو صغير السن. ثم غادر شلب متجهاً إلى إشبيليا، وكانت يومذاك مدينة حضارة وموطن العلم والعلماء. وفيها التحق ببلاط المعتضد بن عباد الذي احتفى بالعلم والعلماء، وعني بالآداب، فآثر به المعتضد ولده. فصار معلمًا لولد المعتضد وكذلك فعل ابنه المعتمد مع الأعلم فجعله مدرسًا لولده، ولم يغادر الأعلم آل عباد إلى أن مات بإشبيليا. وقد كف بصره في آخر حياته.

تقتصر مصادر ترجمته على ذكر ثلاثة من شيوخه الذين أخذ عنهم بقرطبة، حيث درس عليهم كمًا هائلاً من كتب اللغة والنحو، ككتاب سيبويه؛ كتاب أبنية كتاب سيبويه للزبيدي؛ الكامل، والغريب المصنف؛ لحن العامة؛ نوادر القالي؛ إصلاح المنطق، والألفاظ لابن السكيت، والأمثال لأبي عبيد الحراني، وأدب الكاتب، وشعر الشعراء الستة، وغير ذلك.

وقد بلغ من علو منزلته أنه ساعد شيخه ابن الإفليلي في شرح شعر المتنبي. وبعد نضجه واشتداد عوده تصدَّر للتدريس، وأخذ عنه علماء أجلاء ورووا عنه مروياته عن شيوخه، وقد تميز بالحفظ والضبط وفقه اللغة والأشعار، وإتقان الرواية والبصيرة بشواهد النحو.

تميز بكثرة رواية دواوين الشعر وكتب اللغة والنحو، وكان يذكر سلسلة روايته عن شيوخه كاملة. وللأعلم أشعار سجّل في بعضها اعترافه بفضل آل عباد عليه.

ومن مؤلفات الأعلم: النكت في تفسير كتاب سيبويه؛ تحصيل عين الذهب؛ شرح فيه شواهد كتاب سيبويه، وشرح أشعار الشعراء الستة.

حسانين أبو عمرو
10/05/08, 08:40
قطرب
هو لقب محمد بن المستنير النحوي وكان من أهل العربية وكان حريصا على الاشتغال والتعلم وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من تلامذته فقال له يوما : ما أنت إلا قطرب ليل فبقى عليه إذ القطرب طائر يجول الليل كله لا ينام، وفي اليافعي وابن سمرة القطرب: كان لقبا لأبي علي محمد بن المسور النحوي اللغوي البصري يمكن أن أباه لقبه بعض الناس بالمستنير وبعض الآخر بالمسور فلا منافاة بين المجمع وكتب التواريخ وفي اليافعي مات في سنة 206 .
وكان من أئمة عصره وله من التصانيف كتاب معاني القرآن وكتاب الاشتقاق وكتاب القوافي وكتاب تفسير القرآن ولشيخنا المفيد كتاب المسمى التبيان من غلط قطرب في القرآن وكتاب النوادر وكتاب الأزمنة وكتاب الصفات وكتاب العلل في النحو وكتاب الأضداد وكتاب خلق الإنسان وكتاب غريب الحديث وكتاب فعل وأفعل وكتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن وغير ذلك قيل وهو أول من وضع المثلث في اللغة .

حسانين أبو عمرو
12/05/08, 05:51
خالد الازهري (838 - 905 هـ = 1434 - 1499 م) خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الازهري، زين الدين، وكان يعرف بالوقاد: نحوي، من أهل مصر. ولد بجرجا (من الصعيد) ونشأ وعاش في القاهرة. وتوفي عائدا من الحج قبل أن يدخلها.
له (المقدمة الازهرية في علم العربية - ط) و (موصل الطلاب إلى قواعد الاعراب - ط) و (شرح الآجرومية - ط) و (التصريح بمضمون التوضيح - ط) في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، و (شرح البردة - ط) و (شرح مقدمة الجزرية - ط) في التجويد، و (الالغاز النحوية - ط). (من كتاب الأعلام للزركلي).

رابط التحميل:
http://www.nakido.com/2F816276FEF237...2B0DFF16E298A2

حسانين أبو عمرو
13/05/08, 06:12
ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنةتسع وأربعين وثمانمائة من الهجرة النبوية المشرفة ، الموافق سبتمبر من عام 14خمسة وأربعين وأربعمائة وألف من الميلاد بالقاهرة، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة اشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، واتجه إلى حفظ القرآن الكريم، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم "الكمال بن الهمام الحنفي" أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة.
وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
مؤلفاته
ألف جلال الدين السيوطي عدد كبير من الكتب و الرسائل إذ يذكر ابن إياس في "تاريخ مصر" أن مصنفات السيوطي بلغت ستمائة مصنف. وقد ألف في طيف واسع من المواضيع تشمل التفسير والفقه والحديث والأصول والنحو والبلاغة والتاريخ والتصوف والأدب وغيرها. من هذه المصنفات:
• إسعاف المبطأ برجال الموطأ
• الآية الكبرى في شرح قصة الاسراء
• الأشباه والنظائر
• الإتقان في علوم القرآن
• الجامع الصغير من حديث البشير النذير
• الجامع الكبير
• الحاوي للفتاوى
• الحبائك في أخبار الملائك
• الدر المنثور في التفسير بالمأثور
• الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة
• الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج
• الروض الأنيق في فضل الصديق
• العرف الوردي في أخبار المهدي
• الغرر في فضائل عمر
• الفية السيوطي
• الكاوي على تاريخ السخاوي (ألفه بسبب خصومته مع السخاوي)
• اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
• المَدْرَج إلى المُدْرَج
• المزهر في علوم اللغة وأنواعها
• المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
• أسباب ورود الحديث
• أسرار ترتيب القرآن
• أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
• إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين
• إعراب القرآن
• إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر
• تاريخ الخلفاء
• تحذير الخواص من أحاديث القصاص
• تحفة الأبرار بنكت الأذكار النووية
• تدريب الراوى في شرح تقريب النواوي
• تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك
• تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش
• تنوير الحوالك شرح موطأ مالك
• تنبيه الغبيّ في تبرئة ابن عربي
• حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
• در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة
• ذم المكس
• شرح السيوطي على سنن النسائي
• صفة صاحب الذوق السليم
• طبقات الحفّاظ
• طبقات المفسرين
• عقود الجمان في علم المعاني والبيان
• عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث
• عين الإصابة في معرفة الصحابة
• كشف المغطي في شرح الموطأ
• لب اللباب في تحرير الأنساب
• لباب الحديث
• لباب النقول في أسباب النزول
• ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين
• مشتهى العقول في منتهى النقول
• مطلع البدرين فيمن يؤتى أجره مرتين
• مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة
• مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
• نظم العقيان في أعيان الأعيان
• همع الهوامع شرح جمع الجوامع
• الفارق بين المصنف والسارق وهو أول كتاب فقهي حول الملكية الفكرية التي لم يتعرف عليها العالم إلا في سنة 1886م، من خلال أتفاقية برن لحقوق المؤلف.

حسانين أبو عمرو
13/05/08, 12:13
من يمُدنا بنبذة عن الجيل الأول في اللغة العربية أمثال المغفور لهم الأساتذة
د إبراهيم عبد الرازق البسيوني
د يوسف الجرشه
د سمير أحمد عبد الجواد
د فؤاد أحمد الحطاب
د جمال عبد العاطي مخيمر
رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وجعلهم في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا

حسانين أبو عمرو
14/05/08, 15:59
أ.د.أحمد بن عبدالله بن أحمد السالم.

الرتبة العلمية: أستاذ.

الماجستير: عنوانها: التوابع في الصرف للقرماني: دراسة وتحقيقا.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

الدكتوراه: عنوانها: منهاج الطالب إلى كافية ابن الحاجب: دراسة وتحقيقا.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

البحوث المنشورة:

1. أم بين اللغويين والمفسرين.

2. ألا في اللسان العربي.

3. ما يرد الأشياء إلى أصولها.

4. أدلة الحمل في معرفة حروف الزيادة.

5. حذف حروف المعاني للضرورة.

6. دريود حياته وآراؤه النحوية والتصريفية.

7. مسائل الخلاف بين الإنصاف والائتلاف.

حسانين أبو عمرو
14/05/08, 16:00
.د.تركي بن سهو بن نزال العتيبي.

الرتبة العلمية: أستاذ

الماجستير: عنوانها: هشام بن معاوية الضرير: حياته وآراؤه ومنهجه.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

الدكتوراه: عنوانها: شرح المقدمة الجزولية الكبير للشلوبين: دراسة وتحقيقا.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية

حسانين أبو عمرو
14/05/08, 16:33
د حسن بن محمد بن إبراهيم الحفظي.

الرتبة العلمية: أستاذ مساعد.

الماجستير: عنوانها: آراء أبي عمرو بن العلاء النحوية والتصريفية: جمعها ودراستها.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

الدكتوراه: عنوانها: شرح الرضي للكافية القسم الأول دراسة وتحقيقا.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

البحوث المنشورة:

1. دخول أل على الأعلام: دراسة نظرية تطبيقية.

2. حواشي أبي علي الشلوبين على إيضاح المنهج لابن ملكون: دراسة وتقويما.

3. فهرس المسائل النحوية في كتاب معاني القرآن للأخفش.

4. موقف النحاة من القراءات.

5. الاستشهاد بالحديث النبوي على مسائل النحو واللغة.

6. ما حكى ابن هشام الإجماع عليه في أوضح المسالك.

7. الأقوال الوفية بشرح الآجرومية.

حسانين أبو عمرو
14/05/08, 17:02
دسعود بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الخنين.

الرتبة العلمية: أستاذ مشارك.

الماجستير: عنوانها: اعتراضات ابن يعيش النحوية والتصريفية.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

الدكتوراه: شرح الآجرومية للقاني: دراسة وتحقيقا.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

البحوث المنشورة:

حقيقة الزعم في كتاب سيبويه.

حسانين أبو عمرو
14/05/08, 17:04
: د.سعود بن عبدالله آل حسين.

الرتبة العلمية: أستاذ مساعد.

الماجستير: عنوانها: الدراسات اللغوية عند ابن الأثير مجد الدين.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

الدكتوراه: ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه للمحبي من أوله إلى نهاية حرف الدال.

جهة الحصول عليها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية.

البحوث المنشورة:

1. تحقيق كتاب شرح الفرق للأصبهاني.

2. التنوين ورموزه الكتابية.

3. الأضداد في القاموس المحيط.

4. ما يعول عليه في نشرة مجمع اللغة العربية.

حسانين أبو عمرو
15/05/08, 06:31
هبة الله بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله ابن أبي الحسن بن عبد الله الأمين بن عبد الله بن
الحسن ابن جعفر بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو السعادات المعروف بابن الشجري
البغدادي، نسب إلى بيت الشجري من قبل أمه، كان أوحد زمانه وفرد أوانه في علم
العربية ومعرفة اللغة وأشعار العرب وأيامها وأحوالها، متضلعا من الأدب كامل الفضل، قرأ
على ابن فضال المجاشعي والخطيب أبي زكريا التبريزي وسعيد بن علي السلالي وأبي معمر
ابن طبا طبا العلوي، وسمع الحديث من أبي الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن
القاسم الصيرفي، وأبي علي محمد بن سعيد الكاتب وغيرهما. وأقرأ النحو سبعين سنة،
وأخذ عنه تاج الدين الكندي وخلق. وكان نقيب الطالبيين بالكرخ نيابة عن الطاهر، وكان
ذا سمت حسن وقور لايكاد يتكلم في مجلسه بكلمة إلا تتضمن أدب نفس أو أدب درس،وصنف الأمالي وهو أكبر تصانيفه وأمتعها، أملاه في أربعة وثمانين مجلساً، والانتصار على
ابن الخشاب رد فيه عليه ما انتقده من الأمالي، وكتاب الحماسة ضاهى به حماسة أبي
تمام، وشرح التصريف الملوكي، وشرح اللمع لابن جني النحوي، وكتاب ما اتفق لفظه
واختلف معناه وغير ذلك.
توفي يوم الخميس السادس والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. ومن
شعره:
لاتمزحن فإن مزحت فلا يكن مزحاً تضاف به إلى سوء الأدب
واحذر ممازحةً تعود عداوةً إن المزاح على مقدمة الغضب
وقال:
هل الوجد خاف والدموع شهود وهل مكذب قول الوشاة جحود؟
وحتى متى تفنى شئونك بالبكا وقد حد حدا للبكاء لبيد
وإني وإن لانت قناتي لضعفها لذو مرة في النائبات شديد
وقال:
وتجنب الظلم الذي هلكت به أمم تود لو أنها لم تظلم
إياك والدنيا الدنية إنها دار إذا سالمتها لم تسلم

حسانين أبو عمرو
15/05/08, 06:36
هشام بن معاوية
أبو عبد الله الضرير الكوفي النحوي صاحب أبي الحسن الكسائي، كان مشهورا بصحبته
وعنه أخذالنحو، وله من التصانيف: مقالة في النحو تعزى إليه، وكتاب الحدود في العربية،
وكتاب المختصر في النحو، وكتاب القياس فيه أيضاً وغير ذلك. كان إسحاق بن إبراهيم بن مصعب قد كلم المأمون يوما فلحن في كلامه، فنظر إليه المأمون ففطن لما أراد وخرج من
عنده وجاء إلى هشام بن معاوية وقرأ النحو عليه. مات هشام سنة تسع ومائتين.

حسانين أبو عمرو
15/05/08, 06:39
ياقوت بن عبد الله
الرومي الأصل نزيل الموصل، الكاتب الأديب النحوي،أخذالنحو والأدب عن ابن الدهان
أبيمحمد سعيد بن المبارك ولازمه، وكان واحد عصره في جودة الخط وإتقانه على طريقة
ابن البواب، فقصده الناس من ابلاد وكتب عليه خلق لايحصون كثرة، اجتمعت به في
الموصل سنة ثلاُ عشرة وستمائة فرأيته على جانب عظيم من الأدب والفضل والنباهة
والوقار، وقد أسن وبلغ من الكبر الغاية، ورأيت كتبا كثيرة بخطه يتداولها الناس ويتغالون
بأثمانها، بينها عدة نسخ من الصحاح للجوهري، والمقامات الحريرية، وتوفي في السنة التي
عدت فيها من خوارزم إلى الموصل سنة ثمان عشرة وستمائة عن سن عالية.

حسانين أبو عمرو
15/05/08, 06:40
يحيى بن أحمد
أبو بكر المعروف بابن الخياط الأندلسي، كا، أديباً شاعراً متقنا للحساب والهندسة بارعا
في علم النحو،أخذعن أبي القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي، وخدم بصناعة إحكام النجوم
سليمان بن الحكم بن الناصر لدين الله أميرالمؤمنين وغيره من الأمراء. وكانت له معرفة
بصناعة الطب وحسن المعالجة، حسن السيرة والمذهب. توفي بطليلطلة سنة سبع وأربعين
وأربعمائة، ومن شعره:
لم يخل من نوب الزمان أديب كلا فشأن النائبات عجيب
وغضارة الأيام تأبى أن يرى فيها لأبناء الذكاء نصيب
وكذاك من صحب الليالي طالبا جدا وفهما فاته المطلوب
وقال في بخيل:
لا تكونن مبرما وعسوفا سله أدما وخل عنك الرغيفا
أكرم الخبز بالصيانة حتى جعل الكعك للبنات شنوفا

حسانين أبو عمرو
15/05/08, 08:08
يحيى بن زياد بن عبد الله
ابن منظور بن مروان الأسلمي الديامي الكوفي مولى بني أسد المعروف بالفراء أبو
زكريا،أخذعن أبي الحسن الكسائي، وروى عن قيس بن الربيع ومندل بن علي. وأخذ عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم النمري وغيرهما. كان هو والأحمر أشهر أصحاب
الكسائي، وكانا أعلم الكوفيين بالنحو من بعده. وأخذ أيضاً عن يونس بن حبيب البصري
فاستكثر منه، والبصريون ينكرون ذلك.
حكى محمد بن الجهم قال: حدثنا الفراء قال: أنشدني يونس النحوي:
رب حلم أضاعه عدم الما ل وجهل غطى عليه النعيم
وعن الفراء أيضاً قال يونس: الآل من عذوة إلى ارتفاع النهار. ثم هو سراب سائر النهار،
وإذا زالت الشمس فهو فيء، وفي غدوة ظل.
وأنشد لأبي ذويب:
لعمري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل

وله روايات كثيرة عن يونس لانطيل بذكرها، وكانأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب يقول: لولا
الفراء ما كانت اللغة لأنه حصلها وضبطها، ولولاه لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع
ويدعيها كل من أراد، ويتكلم الناس على مقادير عقولهم وقرائحهم فنذهب.
وكان الفراء فقيها عالما بالخلاف وبأيام العرب وأخبارها وأشعارها، عارفا بالطب والنجوم
متكلما يميل إلى الاعتزال، وكان يتفلسف في تصانيفه ويستعمل فيها ألفاظ الفلاسفة.
وحكى أبو العباس ثعلب عن ابن نجدة قال: لما تصدى أبوزكريا يحيى بن زياد الفراء
للاتصال بالمأمون كان يتردد إلى الباب، فلما كان ذات يوم بالباب جاء ثمامة بن الأشرس
المتكلم المشهور قال: فرأيت صورة أديب وأبهة أدب فجلست إليه وفاتشته عن اللغة
فوجدته بحرا، وعن النحو فشاهدته نسيج وحده، وعن الفقه فوجدته فقيها عارفاباختلاف القوم، وفي النجوم ماهرا، وبالطب خبيرا، وبأيام العرب وأخبارها وأشعارها
حاذقا فقلت له:
من تكون؟ وما أظنك إلا الفراء، فقال: أنا هو، قال فدخلت فأعلمت أميرالمؤمنين بمكانته
فاستحضره وكان سبب اتصاله به.
وقال أبو بريدة الوضاحي: أمر أميرالمؤمنين المأمون الفراء أن يؤلف ما يجمع به أصول النحو
وما سمع من العرب، فأمر أن تفرد له حجرة من حجر الدار، ووكل بها جواري وخدنا
للقيام بما يحتاج إليه حتى لايتعلق قلبه ولا تتشوف نفسه إلى شيء، حتى إنهم كانوا يؤذنونه
بأوقات الصلاة، وصير له الوراقين وألزمه الأمناء والمنفقين، فكان الوراقون يكتبون حتى
صنف كتاب الحدود، وامر المأمون بكتبه في الخزائن، وبعد أن فرغ من ذلك خرج إلى الناس
وابتدأ يملي كتاب المعاني، وكان وراقيه سلمة بن عاصم وأبو نصر بن الجهم.
قال أبو بريدة: فأردنا أن نعد الناس الذين اجتمعوا الإملاء كتاب المعاني فلم نضبط
عددهم، ولما فرغ من إملائه خزنه الوراقون عن الناس ليتكسبوا به وقالوا: لانخرجه لأحد
إلا لمن أراد أن ننسخه له على أن يكون عن كل خمسة أوراق درهم، فشكا الناس إلى
الفراء فدعا الوراقين وكلمهم في ذلك وقال: قاربو الناس تنفعوا وتنتفعوا فأبوا عليه فقال:
سأريكم وقال للناس: إني أريد أن أملي كتاب معان أتم شرحا وأبسط قولا من الذيأمليت
قبلا، وجلس يملي فأملي في الحمد مائة ورقة، فجاء الوراقون إليه وقالوا: نحن نبلغ الناس ما
يحبون، فنسخوا كل عشرة أوراق بدرهم.
قال أبو بكر بن الأنباري: لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي
والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس إذ انتهت العلوم إليهما وكان يقال: الفراء
أميرالمؤمنين في النحو، توفي أبو زكريا الفراء في طريق مكة سنة سبع ومائتين، وقد بلغ ثلاثا
وستين سنة.
ومن تصانيفه: كتاب اختلافأهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف، معاني القرآن أربعة
أجزاء ألفه لعمر ابن بكير، البهي ألفه للأميرعبد الله بن طاهر، كتاب المصادر في القران،
كتاب اللغات، كتاب الوقف والابتداء، كتاب الجمع والتثنية في القرآن، آاة الكتاب الفاخر،
كتاب النوادر، كتاب المذكر والمؤنث، كتاب يافع ويافعة، كتاب ملازم، كتاب الحدود ألفه بأمر
المأمون كتاب مشكل اللغة الكبير، كتاب المشكل الصغير كتاب الوار وغير ذلك.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 05:59
عالي بن عثمان بن جنىٍ
أبو سعدٍ البغدادي. كان نحوياً أديباً حسن الخط، أخذ عن أبي الفتح بن جنيٍ والوزير
عيسى بن علي، وأخذ عنه الأمير أبو نصر بن ماكولا وغيره. مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ
وخمسين وأربعمائةٍ.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:01
عامر بن عمران بن زيادٍ

أبو عكرمة الضبي السرمدي من أهل سر من رأى، كان نحوياً لغوياً أخبارياً، أخذ عن ابن
الأعرابي، وعنه القاسم بن محمد بن بشارٍ الأنباري، وكان أعلم الناس بأشعار العرب
وأرواهم لها، وكان في أخلاقه شراسة، وصنف كتاب الخيل، وكتاب الإبل والغنم، مات
سنة خمسين ومائتين.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:02
العباس بن الفرج
أبو الفضل الرياشي مولى محمد بن سليمان الهاشمي وإنما قيل له الرياشي: لأن أباه كان
عند رجلٍ يقال له رياش فبقي عليه نسبه. وكان من كبار النحاة وأهل اللغة، راويةً للشعر
أخذ عن الأصمعي، وكان يحفظ كتبه وكتب أبي زيدٍ. وقرأ عليه المازني النحو، وقرأ عليه
المازني اللغة. قال المبرد: سمعت المازني يقول: قرأ الرياشي علي كتاب سيبويه فاستفدت
منه أكثر مما استفاد منى، يعني أنه أفادني لغته وشعره وأفاده هو النحو. وأخذ عنه أبو
العباس المبرد وأبو بكرٍ محمد بن دريدٍ. وكان الرياشي ثقةً فيما يرويه. وله تصانيف منها:
كتاب الخيل، وكتاب الإبل، وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب وغير ذلك. مات مقتولاً في واقعةٍ الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد سنة سبعٍ وخمسين ومائتين.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:04
عبد الله بن إبراهيم
ابن عبد الله بن حكيمٍ أبو حكيمٍ الحبري، بفتح المعجمة وسكون الموحدة. قال القاضي
الأكرم - أبقى الله مهجته - في أخبار النحاة: كان متمكناً من علمٍ العربية، ويكتب الخط
الحسن. نفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وبرع في الفرائض والحساب، وصنف
فيهما، وشرح الحاسمة وديوان الحماسة وديوان البحتري وعدةً دواوين، وسمع الحديث من
أبي محمدٍ الجوهري وجماعةٍ، وحدث باليسير. وكان مرضى الطريقة ديناً صدوقاً، روى
عنه سبطه أبو الفضل بن ناصرٍ أنه كان يكتب يوماً وهو مستند فوضع القلم من يده وقال: إن هذا موت مهنا طيب ثم مات. وكان ذلك يوم الثلاثاء ثاني عشرين ذي الحجة سنة
ست وسبعين وأربعمائة.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:08
عبد الله بن أحمد
ابن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر أبو محمد ابن الخشاب. قال القاضي الأكرم أيضاً:
كان أعلم أهل زمانه بالنحو، حتى يقال: إنه كان في درجة أبي عليٍ الفارسي. وكانت له
معرفة بالحديث والتفسير واللغة والنطق والفلسفة والحساب والهندسة، وما من علم من
العلوم إلا وكانت له فيه يد حسنة. وقرأ الأدب على أبي منصورٍ موهوبٍ الجواليقي وغيره،
والحساب والهندسة على أبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري، والفرائض على أبي بكرٍ
المرزوقي، وسمع الحديث من أبي الغنائم النرسي وأبي القاسم بن الحصين وأبي العز ابن
كادش وجماعةٍ، ولم يزل يقرأ حتى علا على أقرانه، وقرأ العالي والنازل، وكان يكتب خطاً
مليحاً، وجمع كتباً كثيرة جداً، وقرأ عليه الناس وانتفعوا به وتخرج به جماعة، وروى كثيراً
من الحديث.
سمع منه الحافظ أبو سعد السمعاني وأبو أحمد بن سكينة وأبو محمد بن الأخضر وكان
ثقة في الحديث صدوقاً نبيلاً حجة إلا أنه لم يكن في دينه بذاك، وكان بخيلاً متبذلاً في ملبسه
وعيشه قليل المبالاة يحفظ ناموس العلم، يلعب بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق،
ويقف في الشوارع على حلق المشعبذين واللاعبين بالقرود والدباب، كثير المزاح واللعب
طيب الأخلاق، سأله شخص وعنده جماعة من الحنابلة: أعندك كتاب الجبال؟ فقال له: يا أبله أما تراهم حولي، وسأله آخر عن القفا يمد أو يقصر؟ فقال له: يمد ثم يقصر. وقرأ
عليه بعض المعلمين قول العجاج:
أطرباً وأنت قنسرى وإنا يأتي الصبا الصبي
فقال: وإنما يأتي الصبي الصبي، فقال له ابن الخشاب هذا عندك في المكتب، وأما عندنا
فلا، فخجل المعلم وقام. وكان يتعمم بالعمامة فتبقى مدةً على حالها حتى تسود مما يلي
رأسه وتتقطع من الوسخ. وترمى عليها الطيور ذرقها. ولم يتزوج قط ولا تسرى، وكان إذا
حضر سوق الكتب وأراد شراء كتاب غافل الناس وقطع منه ورقةً وقال: إنه مقطوع
ليأخذه بثمن بخسٍ، وإذا استعار من أحدٍ كتاباً وطالبه به قال: دخل بين الكتب فلا أقدر
عليه. وصنف شرح الجمل للزجاجي. وشرح اللمع لابن جنيٍ لم يتم. والرد على ابن بابشاذ في شرح الجمل، والرد على الخطيب التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق: وشرح
مقدمة الوزير ابن هبيرة في النحو. يقال: إنه وصله عليها بألف دينارٍ، والرد على الحريري في
مقاماته: توفي عشية يوم الجمعة ثالث رمضان سنة سبعٍ وستين وخمسمائة، ووقف كتبه
على أهل العلم. ورأى بعد موته بمدة في النوم على هيئةٍ حسنةٍ فقيل له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي، قيل: ودخلت الجنة؟ قال: نعم إلا أن الله أعرض عنى. قيل: أعرض
عنك؟ قال: نعم وعن كثير من العلاء ممن لا يعمل بعلمه. ومن شعره:
لذ خمولي وحلا مره إذ ضانني عن كل مخلوق
نفسي معشوقي ولى غيرة تمتعني من بذل معشوقي

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:11
أحمد بن عبد الله المهاباذي الضرير
من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني، له شرح كتاب اللمع.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:12
أحمد بن عبد السيد بن علي
يعرف بابن الأشقر، النحوي أبو الفضل، متأخر من ساكني قطيعة باب الأزج، ذكره أبو
عبد الله بن الدبيثي في كتابه، الذي ذيله على تاريخ السمعاني وقال: هو أديب فاضل، قرأ
على أبي زكريا، يحيى بن علي الخطيب التبريزي، ولازمه حتى برع في فنه، وسمع على علو
سنه، من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، قال: وسمعت من يذكر أنه رأى أبا محمد بن
الخشاب النحوي بالقطيعة، من باب الأزج، وهو يسأله عن مسائل من النحو ويباحثه، وقد
روى الأشقر: وأقرأ العربية، إلا أن الروايات عنه قليلة.

حسانين أبو عمرو
16/05/08, 06:17
.
أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر
أبو جعفر النحوي الكوفي، يعرف بأبي عصيدة. ديلمي الأصل، من موالي بني هاشم،
حدث عن الواقدي، والأصمعي، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن هارون، وغيرهم. وروى
عنه القاسم بن محمد، بن بشار الأنباري، وأحمد بن حسن، بن شهير، ومات فيما ذكره أبو
عبد الله، محمد ابن شعبان بن هارون، بن بنت الغرياني في تاريخ الوفيات له، في سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
قالوا: وكان ضعيفاً فيما يرويه، وله من التصانيف: كتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكر
والمؤنث، وكتاب الزيادات في السفر لابن السكيت في إصلاحه، وكتاب عيون الأخبار
والأشعار.
وحدث محمد بن إسحاق النديم قال: كان أبو عصيدة وابن قادم يؤدبان ولد المتوكل، قال:
لما أراد المتوكل أن يتخذ المؤدبين لولده، جعل ذلك إلى إيتاخ، فأمر إيتاخ كاتبه أن يتولى ذلك،
فبعث إلى الطوال، والأحمر، وابن قادم، وأبي عصيدة هذا، وغيرهم من أدباء ذلك العصر،
فأحضرهم مجلسه، وجاء أبو عصيدة، فقعد في آخر الناس، فقال له من قرب منه: لو
ارتفعت، فقال: بل أجلس حيث انتهى بي المجلس، فلما اجتمعوا، قال لهم الكاتب: لو تذاكرتم وقفنا على موضعكم من العلم، واخترنا. فألقوا بينهم بيت ابن عنقاء الفزاري:
ذريني إنما خطئي وصوبي علي وإنما أنفقت مال
فقالوا: ارتفع مال بإنما، إذا كانت ما بمعنى الذي، ثم سكتوا، فقال لهم أحمد بن عبيد من
آخر الناس: هذا الإعراب، فما المعنى؟ فأحجم الناس عن القول، فقيل له: فما المعنى
عندك؟ قال: أراد ما لومك إياي؟ وإن ما أنفقت مال، ولم أنفق عرضاً، فالمال لا ألام على
إنفاقه، فجاءه خادم من صدر المجلس فأخذ بيده، حتى تخطى به إلى أعلاه، وقال له: ليس
هذا موضعك، فقال: لأن أكون في مجلس أرفع منه إلى أعلاه، أحب إلي من أن أكون في
مجلس أحط عنه. فاختير هو وابن قادم، بخط عبد السلام البصري.
حدثنا أبو الحسن محمد بن يوسف، بن يوسف، بن موسى سبط فلان، قال: حدثنا أبوالقاسم عبيد الله، ابن محمد، بن جعفر الأزدي قال: سمعت أحمد بن عبيد، بن ناصح
يقول: لما أراد المتوكل أن يعقد للمعتز ولاية العهد، حططته عن مرتبته قليلاً، وأخرت غداءه
عن وقته، فلما كان وقت الانصراف، قلت للخادم احمله، فضربته من غير ذنب، فكتب
بذلك إلى المتوكل: فأنا في الطريق منصرفاً، إذ لحقني صاحب رسالة فقال: أمير المؤمنين
يدعوك، فدخلت على المتوكل وهو جالس على كرسي، والغضب يبين في وجهه، والفتح
قائم بين يديه متكئاً على السيف، فقال: ما هذا الذي فعلته يا أبا عبد الله؟ قلت: أقول يا
أمير المؤمنين؟ فقال: قل، إنما سألتك لتقول، قلت: بلغني ما عزم عليه أمير المؤمنين - أطال
الله بقاءه - فدعوت ولي عهده وحططت منزلته، ليعرف هذا المقدار، فلا يعجل بزوال نعمة
أحد، وأخرت غداءه، ليعرف هذا المقدار من الجوع، فإذا شكي إليه الجوع عرف ذلك،
وضربته من غير ذنب، ليعرف مقدار الظلم، فلا يعجل على أحد، قال: فقال أحسنت،
وأمر لي بعشرة آلاف درهم، ثم لحقني رسول قبيحة بعشرة آلاف أخرى، فانصرفت بعشرين
ألفاً. قال: وحدثنا أبو القاسم الأزدي قال: سمعت أحمد بن عبيد، بن ناصح يحدث قال:
قال لي المعتز يوماً: يا مؤدبي، تصلي جالساً؟ وتضربني قائماً؟ فقلت له: وضربك من
الفروض، ولا أودي فرضي إلا قائماً، وقال عبد الله بن عدي الحافظ: أحمد بن عبيد، أبو
عصيدة النحوي، كان بسر من رأى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بن مصعب القرقساني
بمناكير، وقال أبو أحمد الحافظ النيسابوري وذكره فقال: لا يتابع على جل حديثه قال أبو
بكر محمد بن القاسم الأنباري: أنشدني أبي قال: أنشدنا أحمد ابن عبيد:
ضعفت عن التسليم يوم فراقنا فودعتها بالطرف والعين تدمع
وأمسكت عن رد السلام فمن رأى محباً بطرف العين قبلي يودع؟
رأيت سيوف البين عند فراقنا بأيدي جنود الشوق بالموت نلمع
عليك سلام الله مني مضاعفاً إلى أن تغيب الشمس من حيث تطلع

حسانين أبو عمرو
18/05/08, 06:50
محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن
ابن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله ابن مقسم أبو بكر العطار المقرئ،
ولد سنة خمس وستين ومائتين، ومات لثمان خلون من ربيع الآخر سنة أربع وخمسين
وثلاثمائة، سمع أبا مسلم الكجي وثعلباً وإدريس ابن عبد الكريم وغيرهم. روى عنه ابن
رزقويه وابن شاذان وغيرهما. وكان ثقة من أعرف الناس بالقراءات وأحفظهم لنحو
الكوفيين، وله في معاني القرآن كتاب سماه الأنوار وما رأيت مثله، وله عدة تصانيف: ولم
يكن له عيب إلا أنه قرأ بحروف تخالف الإجماع واستخرج لها وجوهاً من اللغة والمعنى
مثل ما ذكر في كتاب الاحتجاج للقراء في قوله تعالى: (فلما استيأسوا منه خلصوا نجباء)بالباء لكان جائزاً هذا مع كونه يخالف الإجماع بعيد من المعنى، إذ لا وجه للنجابة عند
يأسهم من أخيهم إنما اجتمعوا يتناجون. وله كثير من هذا الجنس من تصحيف الكلمة
واستخرج وجه بعيد لها مع كونها لم يقرأ بها أحد.
وحدث أبو بكر الخطيب قال: ومما طعن به على أبي بكر بن مقسم أنه عمد إلى حروف
من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع
ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروه، وارتفع الأمر إلى السلطان فأحضره واستتابه بحضرة
القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة وكتب محضراً بتوبته، وأثبت. جماعة من حضر ذلك المجلس
خطوطهم فيه بالشهادة عليه. وقيل إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرأ بها إلى حين
وفاته.قال الخطيب: وقد ذكر حاله أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئء صاحب ابن مجاهد في
كتابه الذي سماه كتاب البيان فقال: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا فزعم أن كل ما صح عنده
وجه في العربية كحرف من القرآن يوافق خط المصحف، فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها
فابتدع بقيله ذلك بدعه ضل بها قصد السبيل، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته
على الإسلام وأهله، وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل مالا يأتيه من بين يديه ولا خلفه، إذ
جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسئ رأيه طريقاً من بين يدي أهل الحق بتخير القراءات من
جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض.
وقد كان أبو بكر شيخنا نضر الله وجهه يسأله عن بدعته المضلة باستتابة منها، وأشهد
عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بترك ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل
البرهان على صحة ما ذهب إليه فلم يأت بطائل، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة،
فاستوهب أبو بكر رضي الله عنه تأديبه من السلطان عند توبته وإظهاره الإقلاع عن
بدعته، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى به أصاغر المسلمين ممن هم في
الغفلة والغباوة دونه ظناً منه أن ذلك يكون للناس ديناً، وأن يجعلوه فيما ابتدعه إماماً، ولن
يعدو ما ضل به مجلسه، لأن الله تعالى قد أعلمنا أنه حافظ لكتابه من لفظ الزائغين
وشبهات الملحدين بقوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). وقد دخلت عليه
شبهة لا يخيل بطولها وفسادها على ذي لب وذلك أنه قال: لما كان لخلف بن هشام وأبي
عبيد وابن سعدان أن يختاروا وكان ذلك مباحاً لهم غير منكر، كان ذلك أيضاً مباحاً غير
مستنكر. فلو كان حذا حذوهم وسلك طريقهم كان لعمري له غير مستنكر، ولكنه سلك
من الشذوذ مالا يقول به إلا مبتدع. قال الخطيب: وذكر أبو طاهر كلاماً كثيراً نقلنا منه
هذا المقدار وهو في كتابه مستقصي.
وحدث فيما أسنده إلى أحمد الفرضي قال: رأيت في المنام كأني في المسجد الجامع أصلي
مع الناس، وكان ابن مقسم قد ولي ظهره للقبلة وهو يصلي مستدبرها، فأولت ذلك مخالفته
الأئمة فيما اختاره لنفسه من القراءات.
وذكر محمد بن إسحاق فقال: مات في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب
الأنوار في تفسير القرآن، كتاب المدخل إلى علم الشعر، كتاب الاحتجاج في القراءات، كتاب
في النحو كبير كتاب المقصور والممدد، كتاب المذكر والمؤنث، كتاب الوقف والابتداء، كتاب
المصاحف، كتاب عدد التمام، كتاب أخبار نفسه، كتاب مجالسات ثعلب، كتاب مفرداته،
كتاب الانتصار لقراء الأمصار، كتاب الموضح، كتاب شفاء الصدور، كتاب الأوسط، كتاب
اللطائف في جمع هجاء المصاحف، كتاب في قوله تعالى: (ومن يقتل) والرد على المعتزلة.
ولابن مقسم ابن يكنى أبا الحسن وكان حفظة عالماً، له كتاب عقلاء المجانين.

حسانين أبو عمرو
18/05/08, 10:04
الحسن بن أحمد الأستراباذي
أبو علي النحوي اللغوي، الأديب الفاضل، حسنة طبرستان، وأوحد ذلك الزمان، وله من
التصانيف: كتاب شرح الفصيح. كتاب شرح الحماسة.

حسانين أبو عمرو
18/05/08, 10:07
الحسن بن أبي عباد، اليمني النحوي
من وجوه اليمن، كان يصجب الفقيه يحيى بن أبي الخير، وعمه إبراهيم بن أبي عباد
نحوي أيضاً يذكر في موضعه. وصنف الحسن هذا مختصراً في النحو مشهوراً بالمن، يقرؤه
المبتدئون وهو قريب العهد، تقارب وفاته سنة تسعين وخمسمائة. وهو القائل:
لعمرك ما اللحن من شيمتي ولا أنا من خطأ ألحن

ولكنني قد عرفت الأنا م فخاطبت كلاً بما يحسن

حسانين أبو عمرو
18/05/08, 10:09
الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي
أبو نصر، شاعر رقيق الحواشي، مليح النظم، متمكن من القافية، كثير التجنيس، قلما
يخلو له بيت من تصنيع وإحسان وبديع. كان في أيام نظام الملك والسلطان ملكشاه، وشمله
منهما الجاه، فخلصه الكامل الطبيب في أيام نظام الملك، بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فإنه
كان مستولياً على آمد وأعمالها، مستبداً باستيفاء أموالها. وكان نحوياً رأساً. وإماماً في
اللغة يقتدى به. وصنف في الآداب تصانيف تقوم له مقام شاهدي عدل بفضله، وعظم
قدره. منها: كتاب شرح اللمع كبير كتاب الإفصاح في شرح أبيات مشكلة.
حدثني الشيخ الإمام موفق الدين أبو لابقاء يعيش ابن لعي بن يعيش النحوي قال: حدثي
قاضي عسكر نور الدين محمود بن زنكي قال: قدم على ابن مروان صاحب ديار بكر
شاعر من العجم يعرف بالغساني. وكان من عادة ابن مروان إذا قدم عليه شاعر يكرمه
وينزله، ولا يجتمع به إلى ثلاثة أيام ليستريح من سفره، ويصلح شعره، ثم يستدعيه. واتفق أن
الغصاني لم يكن أعد شيئاً في سفره، ثقة بقريحته، فأقام ثلاثة أيام فلم يفتح عليه بعمل بيت
واحد وعلم أنه يستدعى ولا يليق أن يلقى الأمير بغير مديح، فأخذ قصيدة من شعر ابن
أسد لم يغير فيها إلا اسمه. وعلم ابن مروان بذلك، فغضب من ذلك وقال: يجئ هذا
العجمي فيسخر منا؟ ثم أمر بمكاتبة ابن أسد، وأمر أن يكتب القصيدة بخطه ويرسلها
إليه، فخرج بعض الحاضرين، فأنهى القضية إلى الغساني وكان هذا بآمد. وكان له غلام
جلد فكتب من ساعته إلى ابن أسد كتاباً يقول فيه: إي قدمت على الأمير، فأرتج علي
قول الشعر مع قدرتي عليه، فادعيت قصيدة من شعرك استحساناً لها وعجباً بها،
ومدحت بها الأمير. ولا أبعد أن تسأل عن ذلك، فإن سئلت فرأيك الموفق في الجواب
فوصل غلام الغساني قبل كتاب ابن مروان. فجحد ابن أسد أن يكون عرف هذه
القصيدة، أو وقف على قائلها قبل هذا. فلما ورد الجواب على ابن مروان، عجب من
ذلك واساء إلى الساعي وشتمه وقال: إنما قصدكم فضيحتي بين الملوك، وإنما يحملكم على
هذا الفعل الحسد منكم لمن أحسن إليه؟ ثم زاد في الإحسان إلى الغساني، وانصرف إلى
بلاده، فلم يمض على ذلك إلا مديدة حتى اجتمع أهل ميافارقين إلى ابن أسد، ردعوه إلى
أن يؤمروه لعيهم، ويساعدوه على العصيان، وإقامة الخطبة للسلطان ملكشاه وحده،
وإسقاط اسم ابن مروان من الخطبة، فأجابهم إلى ذلك، وبلغ ذلك ابن مروان، فحشد له
وزل على ميافارقين محاصراً فأعجزه أمرها، فأفذ إلى نظام الملك والسلطان يستمدهما
فأنفذا إليه جيشاً ومدداً مع الغساني الشاعر المذكور آنفاً، وكان قد تقدم عند نظام الملك
والسلطان، وصار من أعيان الدولة، وصدقوا في الزحف على المدينة حتى أخذوها عنوة،
وقبض على ابن أسد، وجئ به إلى ابن مروان فأمر بقتله فقام الغساني وشدد العناية في
الشفاعة فيه، فامتنع ابن مروان امتناعاً شديداً من قبول شفاعته وقال: إن ذنبه وما اعتمده
من شق العصا، يوجب أن يعاقب عقوبة من عصى، وليس عقوبة غير القتل. فقال: بيني
وبين هذا الرجل ما يوجب قبول شفاعتي فيه، وأنا أتكفل به ألا يجري منه بعد شيء يكره.
فاستحيى منه وأطلقه له، فاجتمع به الغساني وقال له: أتعرفني؟ قال: لا والله، ولكنني
أعرف أنك ملك من السماء، من الله بك علي لبقاء مهجتي. فقال له: أنا الذي ادعيت
قصيدتك وسترت علي، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان. فقال ابن أسد: ما رأيت ولا
سمعت بقصيدة جحدت فنفعت صاحبها أكثر من نفعها إذا ادعاها غير هذه. - فجزاك
الله عن مروءتك خيراً -، وانصرف الغساني من حيث جاء.
وأقام اب أسد مدة ساءت حاله، وجفاه إخوانه، وعاداه أعوانه، ولم يقدم أحد على
مقاربته ولا مرافدته، حتى أضر به العيش، فعمل قصيدة مدح بها ابن مروان، وتوصل حتى
وصلت إليه. فلما وقف ابن مروان عليها غضب وقال: ما يكفيه أن يخلص منا رأساً
برأس، حتى يريد منا الرفد والمعيشة، لقد أذكرني بنفسه، فاذهبوا به فاصلبوه، فذهبوا به
فصلبوه، - رحمه الله -.

حسانين أبو عمرو
20/05/08, 16:50
الدكتور / عدنان بن علي رضا بن محمد النحوي .


الجنسية :
سعـودي .


الميلاد :
صفد ـ فلسطين ـ 23/7/1346هـ الموافق 15/1/1928م


المؤهلات العلمية :
دبلوم في التربية والتعليم و أصول التدريس من فلسطين ، وانترميديت فلسطين .

بكالوريوس في هندسة الاتصالات الكهربائية من مصر بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف الثانية .

الماجستير والدكتوراه في نفس التخصص من أمريكا .

درجة الزمالة من معهد المهندسين الكهربائيين ـ انكلترا F.i.e.e .

التدريب على اللغة الفرنسية وأجهزة الإرسال الإذاعي لمدة ستة أشهر في فرنسا .

التدريب في جامعة الملك سعود بالرياض في دراسات عليا في الهندسة الكهربائية .


العمل والخبرات العملية :
مدرس لمدة ثماني سنوات في سوريا والكويت .

مدير الإذاعة في حمص ـ سوريا .

مدير المشاريع الإذاعية في وزارة الإعلام في المملكة العربية السعوديـة لمدة خمسة عشر عاماً .

المستشار الفني لوكالة الأنباء الإسلامية .

المستشار الفني للحرس الوطني .

المدير العام لمؤسسة البشريات للتجارة والمقاولات .

المدير العام لدار النحوي للنشر والتوزيع .


الـنـشـاط الـعـام :
داعية مسلم لقرابة نصف قرن . متفرّغ حالياً للدعوة الإسلامية ، للدراسات والأبحاث وتطبيقها في الواقع . حافظ خلال مسيرته على أمانة رأيه وثبات موقفه واستقامة مسيرته ، مع توافر الحجة والبينة من الكتاب والسنة .


الاتحادات والجمعيات :
عضو درجة الزمالة في معهد المهندسين الكهربائيين في انجلترا .

عضو في مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية في عمان .

عضو مؤسس لرابطة الأدب الإسلامي العالمية ، وعضو مجلس الأمناء سابقاً ، ونائب رئيس مكتب البلاد العربية سابقاً .

عضو رابطة الأدب الحديث ـ القاهـرة .

عضو الهيئة العربية العليا بفلسطين .


الأقطار التي زارها :
سوريا ، الأردن ، لبنان ، مصر ، الكويت ، قطر ، البحرين ، الإمارات العربية المتحدة ، العراق ، الهند باكستان ، ليبيا ، تونس ،الجزائر ، المغرب ،تركيا ، اليونان ، إيطاليا، ألمانيا ، سويسرا ، بلجيكا،إنجلترا ، السويد ، فرنسا ، كندا ، أمريكا .


المؤتمرات والندوات :
مؤتمرات علميّة في جنيف ، ومؤتمرات فكرية وأدبية إسلامية في أَقطارٍ متعددة من العالم الإسلامي ، وكذلك : فرنسا ، إنكلترا ، السويد ، كندا 0، الهند ، وغيرها . [التفصيلات : راجع المزيد من السيرة الذاتية] .


الدراسات المقدّمة عنه إلى مؤتمرات :
الموقف السياسي في شعر عدنان النحوي. د. موسى إبراهيم أبو دقّة ـ كلية التربية الحكومية ـ غزة مقدّم لمؤتمر قضايا الأدب والتحديات المعاصرة المنعقدة في الجامعة الإسلامية .



البناء اللغوي لنموذج من شعر الغربة الإسلامي . النموذج : ملحمة الغرباء للدكتور: عدنان علي رضا النحوي . بقلم الدكتور / سعد أبو الرضا ، قدم هذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي في جامعة عين شمس بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ورابطة الأدب الإسلامي في الفترة ( 24-27/4/1413هـ الموافق 20-23/10/1993م ) .



" الصورة الشعرية الإسلامية " عند الدكتور الشاعر / عدنان علي رضا النحوي . بقلـم الأستاذ محمود الدغيم . وتضمن البحث ترجمةً للدكتور الشاعر/ عدنان علي رضا النحوي. وتضمن البحث إلقاء الأضواء على الصورة الإسلامية في شعره. وقدم هذا البحث في " ندوة الأدب الإسلامي " التي أقامتها رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالتعاون مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية والتي عقدت يوم الاثنين 22/ ربيع الأول 1415هـ - 29 /آب 1994م وذلك بضيافة مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.


الدراسات الجامعية المقدمة عنه :
الحداثة في النقد الإسلامي المعاصر :

عدنان النحوي ناقداً / أدونيس نموذجاً. أشليح حفيظة ـ إشراف الأستاذ المقري الإدريسي أبو زيد 1991-1992م. جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ ابن أمسيك ـ شعبة اللغة العربية وآدابها .



ملحمة ربى الأقصى للدكتور عدنان علي رضا النحوي في ضوء نظرية النظم لعبد القاهر الجرجاني :

الباحثة : نعيمة بردوني

إشراف : سعيد الغزاوي 1992- 1993م .

جامعة الحسن الثاني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ شعبة اللغة العربية وآدابها الدار البيضاء . لنيل الإجازة في الأدب .



قصيدة الغرباء للشاعر عدنان علي رضا النحوي :

الباحثة : ثميمونت السباعي ـ إشراف د. عبدالرحمن حوطش .

جامعة محمد الأول ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ وجدة . لنيل الإجازة في اللغة العربية وآدابها 1996-1997م . بحث لنيل الإجازة الجامعية في اللغة العربية.

حسانين أبو عمرو
21/05/08, 01:07
من علماء العربية أحمد حسن أحمد كحيل يرحمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

من علماء العربية
أحمد حسن أحمد كحيل

1329هـ-1420هـ


بقلم
تركي بن سهو بن نزال العتيبي


الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسَّلامُ على خيرِ المرسلينَ، أمَّا بعدُ:
فقد رغبَ إليَّ عددٌ من الزملاء الذين اطلعوا على ما كتبته عن أستاذي الشيخِ محمدِ عبدِالخالقِ عضيمة – رحمه الله تعالى – أن أكتبَ عن العالم الجليلِ الأستاذِ الدكتور أحمد حسن كحيل ، وقد كانت علاقتي بالدكتور كحيل علاقة التلميذ بأستاذه عرفته عن قرب ، ووقفت على كثير من صفاته الحميدة ، وقوة شخصيته ، وغزارة علمه ؛ وله جهود كبيرة في الدراسات العليا والإشراف على الرسائل ومناقشتها ، أما جهوده في التأليف والتصنيف فقد كانت قليلة ، وربما ظن ظانٌّ أنها لا تكفي للكتابة العلمية التي تفي بحقِّ الرجل ومكانته العلمية .
وبعد مدَّةٍ ليست بالطويلة بعد كتابتي عن الشيخ عضيمة طرأ أمران؛ كلٌّ واحد منهما يكفي أن يكون باعثاً على الكتابة ، أما أولهما : فمهاتفة رقيقة من الأستاذ الدكتور حسن شاذلي فرهود ، حدثني عما كتبته عن الشيخ عضيمة ، وطلب مني أن أكتب عن د.أحمد كحيل ، وذكر ما يدعو إلى ذلك .
أما ثانيهما : فمناسبة لا تقل أهمية عن اتصال الدكتور حسن شاذلي فرهود ، إذ زرت القاهرة بتاريخ 8/6/1427هـ؛ لحضور مناسبتين علميتين فيها ، وكنت في مكتب الزميل الفاضل الأستاذ الدكتور شعبان صلاح وكيل كلية دار العلوم فإذا بالأستاذ الدكتور محمد عبدالعزيز عبدالدايم – أدام الله توفيقه – يخبرني أنهم سوف يصدرون كتاباً يجمعون فيه بحوثاً مهداة إلى أخي الأستاذ الدكتور علي أبو المكارم ، وهي مناسبة رائعة ؛ تستحق التقدير ، وهي من دواعي هذا العمل لأن أول رسالة اشترك في مناقشتها د.علي أبو المكارم في جامعة الإمام هي رسالة دكتوراه بإشراف الدكتور كحيل ، واجتمع الرجلان في لجنة واحدة مساء يوم 24/8/ 1407هـ ، ونال د.علي كعادته إعجاب جميع الحاضرين .
ورغب إلي د. محمد عبدالدايم أن أسهم في هذا الكتاب فاهتبلتها فرصة ؛ تقديراً لمن مضى وحفظاً لحقٍّ من بقي، أكتب عن الأول وأهديه للثاني ، فلهما مني التقدير والمودة والوفاء، ولكل من كان دافعاً إلى الوفاء في وقت بحمد الله يكثر فيه الأوفياء .
لقد كان للأستاذ الدكتور أحمد كحيل مكانته العلمية ، وجهوده الكبيرة في التعليم ، وريادته في الكتابة عن نحو الأندلس ، وندرة ما كتب عنه ، هذه الأمور كلها مجتمعة كانت وراء هذا العمل.
أما هذا العمل فقد قسمته أربعة مباحث تتلو هذه المقدمة وهي :

المبحث الأول : اسمه ونسبه وحياته الاجتماعية:
ذكرت فيه اسمه، وأشرت إلى اتصال نسبه بالحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما ، وذكرت سنة ولادته وزواجه من ابنة شيخه عيسى منُّون ، وعن أولاده ودراسته ، وتدرجه الوظيفي وشيوخه وصفاته ، ورحلاته ، ووفاته .

المبحث الثاني : مؤلفاته :
تحدثت فيه عن أعماله العلمية التي ألفها ، وهي أربعة أعمال ، وله ثلاث مقالات منشورة في مجلات علمية .

المبحث الثالث : اختياراته النحوية والتصريفية :
وقفت على مادة لهذا المبحث تدل على شخصية علمية كبيرة ، وتدل على علم كبير ، ولذا قسمت الاختيارات أربعة أقسام، هي:
القسم الأول : اختياراته التصريفية .
القسم الثاني : موقفه من سيبويه تأييداً أو اعتراضاً أو إيراداً دون تعليق منه .
القسم الثالث : موقفه من قرارات مجمع اللغة العربية في القاهرة التي رأى الأخذ بها سبيلاً من سبل التيسير في اللغة واستعمالها .
القسم الرابع : موقفه من بعض المستشرقين ، وأعني به برجشترسر رداًّ عليه في مواضع كثيرة ، أو قبولاً لما يقوله ، أو تأصيلاً لما قاله برجشتراسر .

المبحث الرابع : جهود د. كحيل في الدراسات العليا:
عرضت فيه عرضاً سريعاً ومختصراً للرسائل التي أشرف عليها أو ناقشها ، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ؛ لكونها محصورة ومدونة.
وأردفت ذلك بخاتمة مختصرة ، وأخيراً أشكر الله سبحانه وتعالى الذي هيأ لي تدوين مآثر وأستاذي العالم الرائد د. أحمد كحيل .
فجزى الله عنِّي كلَّ من كان سبباً لهذا العمل أو دافعاً أو قارئاً وناقداً كلَّ خيرٍ ، وأجزل لهم الأجر والمثوبة.
وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين ، وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا ونبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ .


--------------------------------------------------------------------------------

المبحث الأول : اسمه ونسبه وحياته الاجتماعية .

اسمه :
هو الأستاذُ الدكتورُ / أحمد حسن أحمد كحيل ، وبه عرف، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي([1]) رضي الله تعالى عنهما ، فهو قرشيٌّ هاشميٌّ.
أما اسمه على عنوان رسالته للدكتوراه فهو أحمد حسن أبو كحيل([2]) .

مولدُه :
أشارَت الأوراقُ الرسميَّةُ إلى أنَّ الدكتور أحمد حسن كحيل ولدَ في تاريخِ 25/12 /1329هـ الموافق 16/2/1911م ، في قريةِ ( تَلْبَنْت قيصر ) مركز طنطا محافظة الغربية([3]) .

حياته الاجتماعية وأولاده:
درس د. كحيل في الأزهر ، وتزوج زكية عيسى منّون في منتصف عام 1946م([4]) ، وهي ابنة شيخه عيسى منُّون([5]) الذي كان يدرِّسُ في الأزهر ، كما كان شيخاً لرواق الشام فيه ، وهو فلسطينيٌّ من نابلس ، توفي عام 1379هـ .
وقد أنجبت للشيخ أولاده الخمسة ، وتوفيت عام 1398هـ الموافق 1978م.
للدكتور أحمد كحيل ثلاثة أبناء وبنتان ؛ وهم :
1- محمد ، وبه يكنى ، عمل مديراً عاماًّ بمصانع الصلب والحديد حتى إحالته على التقاعد.
2- الأستاذ الدكتور محمود ؛ ويعمل أستاذاً في كلية الصيدلة بجامعة القاهرة .
3- د. عبدالرحمن ، ويعمل طبيباً، وهو الآن استشاريُّ أطفالٍ .
4- د. أسماء وهي الآن على درجة ( مدرس ) في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
5- درية ، وتعمل مديرةً عامة بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة .
وأكبرهم أسماء ، ويأتي بعدها محمد ، ثم درّية ومحمود وعبدالرحمن .

دراسته :
حصل على الشهادة الجامعية من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سنة 1938م
حصل على شهادة الماجستير عام 1942م .
حصل على شهادة العالمية العالية ( الدكتوراه ) 18/12/1944م([6]) .

التدرج الوظيفي:
عمل مدرِّساً في المعهد الديني الأزهري في إحدى القرى التابعة لمركز ناصر في محافظة بني سويف حتى حصوله على الدكتوراه.
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرساً في كلية اللغة العربية في الأزهر ابتداء من تاريخ 19/12/1944م([7]) .
رقِّيَ إلى درجة أستاذ في قسم اللغويات في كلية اللغة العربية ( تخصص النحو والصرف ) بتاريخ 14/6/1966م([8]).
عمل أستاذاً في القسم ثم رئيساً له حتى تعاقده مع جامعة الإمام محمد بن سعود في رحلته الثالثة إلى السعودية .

شيوخُه :
قالَ د. أحمد كحيل – رحمَه الله تعالى – في مقالته التي كتبها عن الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة وهو يحكي حالهما معاً عند التحاقهما بكلية اللغة اللعربية بجامعة الأزهر : " والتحقَ بكليةِ اللغةِ العربيةِ ، وكانَ يحاضرُ في الكليةِ صفوةٌ من العلماءِ المبرِّزينَ في اللغةِ، مثلُ الشيخِ إبراهيمَ الجبالي ، والشيخِ سليمان نوار والشيخِ محمَّد محيي الدّينِ والأستاذِ أحمد نجاتي والأستاذِ عليِّ الجارم ، والدكتورِ عبدِالوهاب عزّام ، فتلقَّى العلمَ عن هؤلاءِ الصفوةِ في النحوِ والصرفِ والأدبِ والتاريخِ "([9]) ، كما تلقى العلم عن شيخه ووالد زوجته عيسى منّون .
هؤلاء هم أبرز الشيوخ الذين تلقى عنهم الأستاذان د. عضيمة ود. كحيل علومهما في مرحلة الدراسة الجامعية ، وترقيا في التعلم في هذه الكلية حتى حصلا على شهادة الدكتوراه .

صفاته :
اتسمَ الشيخُ كحيل – رحمه الله تعالى – بسمات كثيرة من أهمها :

- حرصه على العلم الشرعي ، وتمكنه منه ، فقد دأب على فتح منزله كل يوم جمعة بعد الصلاة ، ليأتيه عدد من طلاب العلم ، وبعض الأساتذة المصريين ، فيبدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم ، وتقويم قراءة الجميع ، ويرد عليهم الشيخ من حفظه تلاوة وتجويداً ، بعد هذا يعلق الشيخ على بعض القراءات التي وردت في الآيات التي قرئت ، ويبين الأحكام التي مرت ، وتبدأ الأسئلة في مختلف علوم الشريعة واللغة .
ولا أدل على تمكنه من العلم الشرعي أنه في تعاقده الأول للعمل في ثانوية طيبة بالمدينة المنورة اختارته لجنة الاختبارات عضواً للامتحان الشفوي لمقررات الشريعة بقرار من مدير المعارف آنذاك محمد بن مانع – رحمه الله - ، وستأتي الإشارة إليه عند الحديث عن عمله في المدينة المنورة.
وكانت تحال إليه أعمال علمية في تخصص التفسير على وجه الخصوص لتقويمها ، والنظر أحياناً في ترقيات أصحابها .

ومن سماته الكرم وحسن الضيافة ، فقد كان لا يتوانى عن دعوة المتعاقدين الجدد ، ويرحب بهم ، ويعرض عليهم خدماته ، والإقامة عنده حتى يجدوا سكناً ، وكان – رحمه الله – كريماً شهماً .

ومن سماته أيضاً الجد والصرامة في الحق ، وعدم اللين فيه أو التراجع عنه .

وكانت شخصيته مهيبة ، ومحببة من القلوب ، فيه تقوى وورع – أحسبه كذلك ، ولا أزكي على الله أحداً - ويقبل الشفاعة عنده ، أو يشفع عند غيره عند الحاجة ، ولا يتردد في ذلك ، ويكثر من ترداد : الخلق عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله .

وكانت له مواقف كثيرة ، تستحق التدوين والإشادة ، ومن أبرزها صحبته للشيخ عضيمة صحبة نادرة في هذا الزمان ، وكان الشيخ يصير إليه في كل أموره حتى الشخصية الدقيقة منها ، وهو الذي نقل إليَّ خبر وفاة الشيخ رحمهما الله تعالى في اليوم نفسه ، وكان يوماً صعباً على الدكتور كحيل .

ومنها حرصه على طلابه الذين يشرف عليهم ، وعنايته بهم وتوجيههم في حياتهم العلمية والعملية([10]) ، لا يألو جهداً ولا يدخر وسعاً .

رحلاتُه:
لم أقف على رحلات للدكتور كحيل إلى غير السعودية ، وكانت جميع رحلاته إلى السعودية لغرض العمل في مجال التدريس في أوقات مختلفة بين المدينة المنورة والرياض ، والذي وقفت عليه من هذه الرحلات هي:

الرحلة الأولى : إلى المدينة المنورة للتدريس في ثانوية طيبة :
بدأت الدراسة في ثانوية طيبة يوم الثلاثاء 12/ من شهر ذي القعدة / 1362هـ، بالأساتذة الموجودين من السعوديين بفصلين دراسيين ، وسعت إدارة الثانوية ومعتمدية تعليم المدينة المنورة إلى التعاقد مع أساتذة من مصر ، وجاء عدد منهم ، في السنوات الأولى من بداية العمل في الثانوية، وكان من الرواد الأوائل الذين باشروا التدريس في هذه الثانوية د. أحمد حسن كحيل.
تعاقدت مديرية المعارف آنذاك مع الشيخ أحمد كحيل ، وباشر العمل في ثانوية طيبة بتاريخ 27/12/1367هـ ، وكان اسمه – رحمه الله تعالى – مدرجاً ضمن أساتذة المدرسة حتى عام 1372هـ ، ودرَّس في هذه الثانوية خمس سنوات ( أستاذ ثانوي ) كذا ورد في سجلات هذه المدرسة([11]).
أسهم د. كحيل إسهاماً كبيراً في التعليم ، وعمل في لجان الامتحان عضواً لامتحان المقررات الشرعية([12]) . وهذه سمة من سمات الشيخ كحيل – رحمه الله تعالى – أعني عنايته بالعلم الشرعي ، وتمكنه منه .

الرحلة الثانية : إلى الرياض .
أما رحلته الثانية فكانت للعمل في كلية الشريعة في الرياض التابعة للرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية بتاريخ 5/7/1388هـ([13]) , وهي التعاقد الأول له مع جامعة الإمام في وقت كانت إدارة للكليات والمعاهد العلمية ، وبقي في الكلية يدرس ويشترك في لجان الامتحانات النهائية ، بتكليف من نائب الرئيس العام للكليات والمعاهد العلمية حتى تاريخ 11/7/1391هـ ، وانتهى عقده بناء على طلبه .

الرحلة الثالثة: إلى الرياض أيضاً :
تم التعاقد مع د. كحيل مرة ثانية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتاريخ 22/7/1394هـ ، واستمر في الجامعة يدرس النحو في مرحلة البكالوريوس ، والسنة التمهيدية في مرحلة الماجستير حتى نهاية عقده بتاريخ 12/11/1406هـ ، وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه ، كما شارك في مناقشة عدد آخر منها ، وكانت مدة العقد الأخير أكثر من اثني عشر عاماً ، قضاها كلها في التعليم والإشراف ومناقشة الرسائل وتقويم الأعمال العلمية ، واتسمت هذه المرحلة بإنتاج علميٍّ غزيرٍ في مجال الدراسات العليا ، وأشرف على عددٍ غيرِ قليلٍ من الرسائل .

وفاته :
انتقل د. أحمد حسن كحيل إلى رحمة الله يوم الأحد 20/8/1420هـ الموافق 28/11/1999م ، عن عمرٍ ناهز تسعين عاماً . ودفن في مقابر الإمام الشافعي بالقاهرة.



بقية البحث في ملف في المرفقات على هذا الرابط
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8480



------------الحواشي ----------------------
(*) سبق التعريف بالأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي في بحثه الذي نشره في الملتقى بعنوان العلامة محمد عبدالخالق عضيمة وكتابه دراسات لأسلوب القرآن بقلم تلميذه د.تركي العتيبي .

([1]) كما أفادنيه ابنه د. عبدالرحمن ، بناء على سلسلة النسب الموجودة عندهم ، والتي تنتهي بنسبهم إلى الحسين ، كما قد سمعت هذا عدة مرات من عددٍ من الزملاء الأساتذة الأزهريين ، الذين يذكرون أن د. كحيل هاشمي النسب.
([2]) كذا على غلاف الرسالة ، وجاء في ثلاثة مواضع داخل الرسالة : أحمد حسن كحيل .
([3]) سيرته بخط يده في ملفه للتعاقد في جامعة الإمام .
([4]) انظر إشارة د. كحيل إلى زواجه في مقالته عن الشيخ عضيمة قال : "ومضى علينا خمس سنوات حتى كانت سنة ألف وتسعمائة وست وأربعين فتزوجتُ في منتصف هذا العام ، وتركت له المنزل آسفاً " مجلة كلية اللغة العربية العددان الثالث عشر والرابع عشر 755. .
([5]) انظر ترجمة الشيخ عيسى منُّون في الأعلام 5/109 .
([6]) اعتمدت هذه التواريخ بناء على استمارة المعلومات التي دوّنها د. أحمد كحيل بخطه عند تقديمها للتعاقد مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
([7]) بناء على الوثيقة المصدَّقة من عميد كلية اللغة العربية في الأزهر، بتاريخ 15/7/1974م.
([8]) انظر الوثيقة السابقة.
([9]) مجلة كلية اللغة العربية العددان الثالث عشر والرابع عشر 753.
([10]) مما يذكر هنا ما سجله الزميل د. عبدالرحمن العمار بخطه أن للدكتور كحيل فضلاً في توجيهه ، وقد تلقى عنه نصيحتين ثمينتين ، فكتب لي ما نصه: " بعد تعييني معيداً في كلية اللغة العربية في 14/9/1399هـ اخترت للتدريس في الصيف في دولة الفلبين وكنت وقتها أبحث عن موضوع للماجستير وكان ممن استشرتهم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن كحيل ، ولما علم بذهابي إلى الفلبين قال لي : يا ابني عبدالرحمن : اترك الذهاب إلى خارج المملكة حتى تحصل على الدكتوراه ؛ لأن ذهابك سيضعف نشاطك ، ويقلل من عزمك على مواصلة الدراسة ، فقلت له : إن مدة السفر شهران فقط ، فابتسم وقال : لا بأس "، وكتب عن النصيحة الثانية : " عندما تولى – رحمه الله – الإشراف على رسالتي في مرحلة الماجستير ، كان نعم المشرف ؛ أذهب إليه في سكنه في مواعيد محددة بمسائل مشكلة فأخرج وقد رفع الإشكال وزال الإبهام .
جئته يوماً لأخبره بأن الله رزقني بنتاً فبارك ودعا لي ولها ، ثم قال : يا ابني عبدالرحمن: احمد الله واعلم أن الرزق يأتي مع الولد ، وأول ذلك تيسير أمرك في رسالتك ، وأنا يا بني كلما رزقت بولد جاءتني ترقية ، وما ذاك إلا بفضل الله ثم بقدوم الولد " . ومثل هذا مرَّ عليَّ مع أستاذي الشيخ محمد عبدالخالق عضيمة رحمه الله تعالى.
([11]) انظر : المصدر السابق 523.
([12]) انظر : المصدر السابق 327 ، لجنة امتحان شهادة الثقافة لعام 1370هـ .
([13]) اعتمد في هذه التواريخ وجميع التواريخ اللاحقة على صورة العقود الموقعة معه في ملفه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، والمحفوظ في شؤون المتعاقدين ، وبناء على طلب مني صورت لي هذه العقود، لضبط هذه التواريخ .

--------------------------------------------------------------------------------

حسانين أبو عمرو
23/05/08, 07:30
نفطويه



عبدالعزيز المحمد الذكير
ابراهيم نفطويه (859- 935م) إمام في النحو وعالم بارع في الأدب ولد وتوفي بالعراق.
ولو عاش في زمننا هذا لكان له من اسمه نصيب وربما وجد نفسه ضمن كراسي قاعات ال... أوبك.

الديانات الفارسية القديمة عبدت النار عندما ظهرت من شقوق في الأرض، واعتبروها من الخوارق..! ظنوا أنها قوة... أو لغز مكتف بالأسرار.

وفي العراق ظهر النفط على سطح الأرض في القرن السابع الهجري. وكانوا يعرفون له عدة استعمالات من بينها طلاء الإبل الجرب ثم طلاء السفن من الخارج. (مواصلات...!).

وكأنهم على دراية أيضاً بأنهم اكتشفوا إحدى متطلبات (المواصلات) بدءاً من المركبة مروراً بالبواخر العملاقة والطائرات.. القلاع.. حتى الصواريخ الذاهبة عبرالافلاك.

وفي السياسة سمعنا عبارة «النفط مقابل الغذاء» ولم يغب لفظ «البرميل» عن أية نشرة إخبارية.

عندما ظهرت عيون النفط في العراق عينوا لها والياً، سموه والي النفط وكان يتيه خيلاء على جلسائه... وكأنه كان يتنبأ بما ستكون عليه الحال.

ومن جلساء ذاك الوالي كان أحد الشعراء الذي نظم قصيدة ينصح فيها جليسه بنبذ الخيلاء. فقال في أحد أبياتها:

دع الكبر واستبقِ التسامح إنه

قبيح بوالي النفط أن يتكبرا

حسانين أبو عمرو
05/06/08, 09:21
هو أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد البدراوي الأزهري الشافعي السُّجَاعِيّ ، نسبة إلى «السُّجَاعِيَّة» : قرية من مديرية الغربية بمركز المحلة الكبرى بمصر( ) .
ولد بمصر( ) ونشأ بها في أسرة علمية ، فلقد كان أبوه من شيوخ الأزهر ؛ ولذا طلب العلم منذ صغره ، ساعده على هذا الحركة العلمية النَّشِطَة التي كانت تمر بها مصر في عصره ، والمتمثلة في تأسيس المدارس في مختلف أرجاء البلاد ، فضلا عن المساجد التي كانت منتشرة في كل مكان آخذة بنشر النور وبث وسائل المعرفة ، فتنوعت الثقافة في دور العلم هذه( ) .
فكانت هذه العوامل جديرة بجعل أحمد السُّجاعي حريصا على طلب العلم ، فقد ابتدر إلى ذلك ، فقرأ العلم على والده وعلى كثير من مشايخ عصره ، كالعلامة حسن بن علي المدابغي (1170 هـ) ، والشيخ حسن بـن إبراهيم الجبرتي (1188 هـ) الذي لازمه فأخذ عنه علم الحكمة الهندية وغيره من العلوم ، ومحمد مرتضي الزبيدي (1205 هـ) .
وقد بلغ أحمد السُّجاعي مكانةً عالية في العلم ، وكان ذلك في حياة والده ، فتصدَّرَ للتدريس في مواضعه ، واستمر في هذا أيضا بعد موت والده سنة 1190 هـ ، وصار من أعيان العلماء ، وشارك في معظم العلوم ، وتميَّز بالعلوم الغريبة ، وكان فقيها حافظا مُلِمًّا باللغة ، وله تآليف عديدة بارعة في كثيرٍ من الفنون تشهد بعلو مكانته وسَبْقِهِ في العلم . ولم تزوِّدنا المراجع التي ترجمت له بتفصيلات كثيرة عن حياته أو أسماء تلاميذه ، إلا أَنَّني تيسر لي الوقوف على اسم أحدهم ، وهو الشيخ علي بن الشيخ سعد بن سعد البيسوسي السطوحي الشافعي الذي كتب رسالة ذكر فيها مؤلفات شيخه أحمد السُّجاعي .
وبعد حياة مليئة بالعطاء توفي عَلَمنا أحمد بن أحمد السُّجاعي في القاهرة لـيـلـة الاثنين السادس عـشـر مـن صفر سنة 1197 هـ ، وصُلِّي عليه في الأزهر ، ودُفن عند أبيه بالقرافة الكبرى بتربة المجاورين .

مؤلفاته :
كان أحمد السُّجاعي من العلماء المُبَرِّزين في كثيرٍ من فنون العلم ، وله مؤلفات كثيرة تدل على ذلك ، ولم يذكر مَنْ ترجم له وبخاصة الجبرتي الذي عليه المعوَّل في ترجمته إلا الشيء القليل من هذه المؤلفات ، إلا أَنَّ أحد تلاميذ السُّجاعي ، وهو الشيخ علي بن الشيخ سعد بن سعد البيسوسي السطوحي الشافعي كتب رسالة ترجم فيها للسُّجاعي وذكر مؤلفاته ، وقد أوردها علي باشا مبارك في كتابه (الخطط التوفيقية) في أثناء ترجمته للسُّجاعي .
وأغلب مؤلفات السُّجاعي شروحٌ ، وحواشٍ ، ورسائلُ ، ومتونٌ متنوعةٌ بين منثورٍ ومنظومٍ . وإليك هذه المؤلفات بحسب تصنيفها علميا :
علوم القرآن :
1 ــ فتح رب البَرِيَّات بتفسير وخواص الآيات السبع المُنجِيَات( ) .
2 ــ رسالةٌ في الرسم العثماني( ) .
3 ــ منظومة في معنى الورود( ) في قوله تعالى : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا }( ) .
4 ــ شرح المنظومة السابقة( ) .
الحديث :
1 ــ شرح مختصر البخاري لابن أبي جمرة (695 هـ) ، المسمَّى : (جمع النهاية في بدء الخير والغاية) ، سمَّاه : (النور الساري على متن مختصر البخاري)( ) ، له نسخ خطية متعددة : منها خمس نسخ في المكتبة الأزهرية( ) ، وواحدة في كل من : مكتبة رامبور بالهند( ) ، والمكتبة الوطنية بتونس( ) ، وجامعة الملك عبد العزيز( ) ، ومكتبة مكة المكرمة( ) ، ودار الكتب المصرية( ) ، والخزانة التيمورية( ) ، ومكتبة الكونجرس .
2 ــ حاشية على الجامع الصغير للسيوطي( ) .
3 ــ شرح حديث (في كل أرضٍ نبيٌّ كنبيِّكم) ( ) ، له نسخة خطية في خزانة تطوان بالمغرب( ) ، وأخرى في المكتبة الخديوية( ) .
4 ــ شرح حديث ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) ( ) ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) .
5 ــ شرح حديث (العينان وكاء السَّهِ ، فَمَنْ نامَ فَلْيَتَوَضَّأْ) ( ) ، له نسخة خطية في الخزانة التيمورية( ) .
العقيدة :
1 ــ الدرة الفريدة بشرح العقيدة المسماة بـ(الحفيدة) ، وهو شرح لكتاب العقيدة للسنوسي (895 هـ) ( ) ، له نسختان خطيتان في الأزهرية( ) ، ونسخة خطية في مركز الملك فيصل( ) ، وأخرى في مكتبة مكة المكرمة( ) .
2 ــ نَظْمٌ في بيان الرسل التي في القرآن وترتيبهم( ) .
3 ــ فتح المنَّان ببيان الرسل التي في القرآن( ) ، وهو شَرْحٌ للنظم السابق( ) ، له نسختان خطيتان في دار الكتب المصرية( ) ، وأخرى في الخديوية( ) ، وأخرى في الأزهرية( ) ، ونسختان في التيمورية( ) . وقد طبع هذا الشرح ( ) .
4 ــ رسالةٌ في استخراج عدة الأنبياء والرسل من اسم نبيه محمد ( ) .
5 ــ المقالة المُشَاعة بشرح نظم أشراط الساعة ، للعلامة إبراهيم ابن محمد الإخنائي (777 هـ)( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
6 ــ القول الأزهر فيما يتعلق بأرض المحشر( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) .
7 ــ تقييدٌ لطيفٌ لبيان أسماء الله الحسنى ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
8 ــ شرح التقييد السابق( ) ، سمَّاه : (القول الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى)( ).
9 ــ منظومةٌ في أسماء الله الحسنى( ) ضمَّنها أنواع البديع وسمَّاها : (المقصد الرفيع في نظم أسماء الله البديع) ، منها نسخة خطية في دار الكتب المصرية ، محفوظة ضمن مجموعة منظوماتٍ للسُّجاعي( ) .
10 ــ شرح المنظومة السابقة ، سمَّاه : (المقصد الأسنى في شرح منظومة أسماء الله الحسنى)( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
11 ــ منظومةٌٌ في أصول المُُكفِّرات( ) .
12 ــ مقدمةٌ في شرح أصولٍ تسعةٍ ناشئةٍ عن اعتقادِ بعضِهَا كُفرٌ مُجمَعٌ عليه أو بدعةٌ مختلفٌ في كفر صاحبها ، وهو شرح للمنظومة السابقة( ) ، له نسخة خطية محفوظة في جامعة الملك سعود ضمن مجموع( ) .
13 ــ رسالةٌ في إثبات كرامات الأولياء ، سَمَّاها : (السهم القوي في نحر كل غبي وغوي)( ) ، له ست نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، وقد طبع الكتاب( ) .
14 ــ رسالةٌ في الرَّدِّ على الشيخ عمر الطحلاوي في تكفيره لشمس الدين الحفناوي( ) .
15 ــ منظومةٌ في التوحيد( ) .
16 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة ، وهو الشرح الكبير عليها( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) .
17 ــ الشرح الصغير للمنظومة السابقة ، سمَّاه : (فتح المجيد شرح فريدة التوحيد)( ) .
18 ــ عقيدة التوحيد .
19 ــ فتح الحميد بشرح عقيدة التوحيد ، وهو شرحٌ للكتاب السابق ، له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) .
20 ــ الجوهر المنيف في خواص اسمه تعالى "اللطيف"( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
21 ــ منظومةٌٌ في الخلاف في اسم الله الأعظم ، اشتملت على ثلاثين قولا( ) .
22 ــ شرح المنظومة السابقة( ) .
23 ــ رسالةٌ ملخصةٌ من (شمس المعارف الكبرى) للإمام أحمد بن علي البوني (622 هـ) ( ) .
الفقه :
1 ــ مناسك الحج( ) .
2 ــ منظومةٌ في شروط الإمام والمأموم( ) .
3 ــ فتح اللطيف القيوم بما يتعلق بصلاة الإمام والمأموم( ) ، وهو شرح كبير للمنظومة السابقة .
4 ــ شرحٌ صغيرٌ للمنظومة السابقة( ) .
5 ــ الفوائد المزهِرَة بشرح الدرة المُنتضِرَة( ) ، وهو شرح على منظومة الدرة المنتضِرَة في المَعْفُوِّ من النجاسات ، لشهاب الدين أحمد الشُّرُنْـبُلالي الشافعي ، له نسختان خطيتان في جامعة الملك سعود( ) ، ونسختان في مكتبة مكة المكرمة( ) ، ونسخة في المكتبة الأزهرية( ) ، وأخرى في دار الكتب المصرية( ) .
6 ــ حاشيةٌ على شرح الخطيب الشربيني (977 هـ) على مختصر أبي شجاع (593هـ) في الفقه الشافعي( ) .
7 ــ شرحٌ لطيفٌ على خطبة الخطيب الشربيني (977 هـ) في شرحه لمختصر أبي شجاع (593هـ) في الفقه الشافعي( ) .
8 ــ أزهارُ رياضِ رضا التحقيقِ والتدقيق ، وهو تعليق على آخِرِ شرح الخطيب الشربيني (977 هـ) على مختصر أبي شجاع (593 هـ) في الفقه الشافعي( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، وأخرى في دار الكتب المصرية( ) .
9 ــ شرح الستين مسألة ، وهو شرح للمقدمة المنظومة المعروفة بـ(الستين مسألة) للشيخ أحمد بن محمد الزاهد ( 819 هـ ) ( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) .
10 ــ منظومةٌ في الخُلْع وأحكامه( ) .
11 ــ تقييدٌ على المنظومة السابقة سمَّاه : (القول النفيس فيما يتعلق بالخُلْع على مذهب الإمام الشافعي ابن إدريس)( ) ، له نسختان خطيتان في دار الكتب المصرية( ) ، ونسختان أخريان في المكتبة الخديوية( ) .
12 ــ منظومةٌ في أحكام الاستحاضة( ) .
13 ــ شرحُ منظومةِ أحكام الاستحاضة السابقة( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
14 ــ منظومةٌ في شروط تكبيرة الإحرام( ) .
15 ــ شرحٌ لمنظومة شروط تكبيرة الإحرام السابقة( ) .
16 ــ منظومةٌ تتعلق بالعقود التي تكون من شخصين أو من شخصٍ واحدٍ مع بيان الجائز واللازم منهما( ) .
17 ــ رسالةٌ في الرد على من قال بطهارة الفسيخ( ) .
18 ــ رسالةٌ في آداب الحمَّام( ) .
19 ــ منظومةٌ في دخول المسلم في مُلْكِ الكافر( ) .
20 ــ شرح المنظومة السابقة( ) .
الفرائض :
1 ــ منظومةٌ في إِرْثِ ذوي الأرحام( ) .
2 ــ شرحٌ المنظومة السابقة سمَّاه : (تحفة الأنام في توريث ذوي الأرحام)( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) ، وأخرى في المكتبة الخديوية( ) .
3 ــ منظومةٌ في معنى الكَلالَة( ) .
4 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) .
5 ــ فتح القادر المُعِيد بما يتعلَّق بقسمة التَّرِكَةِ على العبيد( ) ، وهي حاشية على رسالة الشيخ الدَّرْدِير (1201 هـ) في مخرج القيراط( ) .
6 ــ النفحات الرَّبَّانِيَّة على الفوائد الشِّنْشَوْرِيَّة ، وهو حاشية على (الفوائد الشِّنْشَوْرِيَّة شرح الرَّحَبِيَّة) للعلامة الشِّنْشَوْرِيّ (999 هـ)( ) ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) .
الأدعية والأذكار :
1 ــ فتح القدير بشرح حزب قطب النَّوَوِيّ الشهير( ) ، له نسختان خطيتان في مركز الملك فيصل( ) ، ونسخة في مكتبة مكة المكرمة( ) ، ونسخة في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة خطية أخرى في المكتبة الملكية في برلين( ) ، ونسخة في مكتبة جاريت في برنستون بأمريكا( ) .
2 ــ فتح الغفَّار بمختصر الأذكار للنووي( ) .
3 ــ بدء الوسائل في حل ألفاظ الدلائل( ) ، وهو حاشية على (دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار) لأبي عبد الله الجزولي (870 هـ) ، له خمس نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسختان في دار الكتب المصرية( ) ، وأخرى في مكتبة بطرسبرج في لينينغراد بروسيا( ) .
4 ــ حاشية على (الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين) لابن الجزري (833هـ)( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
5 ــ نظمُ الجوهرةِ السَّنِيَّة في الْحِكَم العَلِيَّة( ) ، وهي رسالة في الْمَحَالِّ التي تُطلب فيها الصلاة على النبي  ، ألَّفها منصور بن محمد الأريحاوي( ) ، المتوفى بعد سنة 1016 هـ .
6 ــ فتح ذي الصفات العَلِيَّة بشرح الجوهرة السنية( ) .
7 ــ رسالةٌ في أذكار المساء والصباح( ) .
8 ــ رسالةٌ في أدعية أوَّل السنة وآخرها ويوم عرفة ويوم عاشوراء( ) .
المواعظ والإرشاد :
1 ــ الفوائد الْجَلِيَّة لمن أراد الخلاص من كل بَلِيَّة ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
2 ــ رسالةٌ ملخصةٌ من (مدخل الشرع الشريف) لابن الحاج المالكي (737 هـ)( ) .
3 ــ قصيدةٌ في التوبة والاستعاذة من الذنوب ، لها نسخة خطية في دار الكتب المصرية محفوظة ضمن مجموعة منظوماتٍ للسُّجاعي( ) .
4 ــ رسالةٌ ملخصةٌ من كتاب (الفوائد والصلة والعوائد) للشيخ أحمد بن أحمد الشرجي (893 هـ) ( ) .
التصوف :
1 ــ الفوائد اللطيفة في شرح ألفاظ الوظيفة( ) ، وهو شرحٌ على وظيفة السيد أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البُرْنُسِيّ المعروف بزَرُّوق (899 هـ) ، له ثلاث نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسختان في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في المكتبة الظاهرية( ) .
2 ــ شرحُ وِرْدِ قطب الإمام الشافعي( ) .
3 ــ فتح القوي بشرح صلاة القطب البدوي ، وهو شرحٌ على صلاة السيد أحمد البَدَوِيّ (675 هـ) ( ) ، له ثلاث نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) .
4 ــ شرح حزب السيد أحمد البَدَوِيّ (675 هـ) ( ) .
5 ــ الفتوحات العلية بشرح الصلاة المشيشيَّة ، وهو شرحٌ كبيرٌ على صلاة القطب عبد السلام بن مشيش (622 هـ) ( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
6 ــ شرحٌ صغيرٌ على صلاة القطب عبد السلام بن مشيش( ) .
7 ــ شرحُ الحزبِ الصغير للقطب إبراهيم بن أبي المجد الدُّسُوقي (676 هـ) ( ) .
السيرة :
1 ــ حاشيةٌ على مختصر شيخه حسن بن علي المدابغي ( 1170 هـ) على (بهجة السامعين والناظرين بمولد سيِّد الأوَّلين والآخرين) للغَيْطِي (981 هـ) ( ) ، له ثماني نسخ في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسختان في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في المكتبة الخديوية( ) ، ونسخة في دار مخطوطات البحرين( ) .
2 ــ حاشيةٌ على (شرح الشمائل للترمذي) للعلامة المناوي ( 1031 هـ) ( ) .
3 ــ شـرحُ الخصائصِ والمعجزات الـنـبـويـة للسيوطي (911 هـ)( ) .
4 ــ منظومةٌ في أسماء النبي ( ) .
5 ــ شرح المنظومة السابقة سمَّاه : (فتح الرحيم الغفار بشرح أسماء حبيبه المختار)( ) ، له نسخة في مكتبة وقف آل هاشم في المدينة المنورة ، ومنها مصورة فلمية في الجامعة الإسلامية( ) .
6 ــ ثلاثُ قصائد في مدح النبي ( ) ، لها نسخة في دار الكتب المصرية محفوظة ضمن مجموعة منظوماتٍ للسُّجاعي( ) .
7 ــ قصيدةٌ في الاستغاثة برسول الله  ، منها نسخة في دار الكتب المصرية محفوظة ضمن مجموعة منظوماتٍ للسُّجاعي( ) .
فضائل آل البيت :
1 ــ أبياتٌ ثلاثةٌ في أولاد النبي ( ) .
2 ــ شرحُ الأبياتِ الثلاثة السابقة سمَّاه : (الروض النضير فيما يتعلق بآل بيت البشير النذير)( ) ، ، له أربع نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسختان في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في المكتبة الخديوية( ) .
3 ــ تحفة ذوي الألباب فيما يتعلق بالآل والأصحاب( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
التاريخ :
1 ــ منظومةٌ في أسماء مكة المكرمة وضبطها وتحقيق معانيها( ) .
2 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية( ) .
اللغة :
1 ــ منظومةٌ في معاني لفظ "العين"( ) ، تَتَبَّعَ (القاموسَ المحيط) واستخرج لِلَفْظ "العين" ستة وعشرين معنى جمعها في هذه المنظومة المكوَّنة من ثلاثة وعشرين بيتا ، لها أربع نسخ خطية في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في مكتبة كلية الدراسات الشرقية في بطرسبرغ بروسيا( ) .
2 ــ منظومةٌ في الأعضاء التي يجوز فيها التذكير والتأنيث( ) .
3 ــ فتحُ المَنَّان بشرح ما يُذَكَّر ويُؤَنَّث من أعضاء الإنسان( ) ، وهو شرح للمنظومة السابقة .
4 ــ شرحُ قصيدةِ ابن جابر (780 هـ) فيما يُقرأ بالضاد والظاء( ) .
5 ــ شرحُ قصيدةٍ فيما يُقرأ بالواو والياء( ) .
6 ــ منظومةٌ في صفات حروف المعجم( ) .
7 ــ رسالةٌ في البئر( ) .
8 ــ رسالةٌ في الفرق بين الثَّوْر والتَّوْر والطَّوْر( ) .
النحو :
1 ــ حاشيةٌ على شرح قطر الندى لابن هشام( ) ، طبعت أكثر من مرة( ) .
2 ــ حاشيةٌ على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك ، سمَّاها : (فتح الجليل على شرح ابن عقيل)( ) ، طبعت عدة مرات( ) .
3 ــ شرح الأزهرية في علم العربية( ) .
4 ــ منظومةٌ في أحكام «لا سِيَّما» .
5 ــ أحكام «لا سِيَّما» وما يتعلق بها ، وهي رسالة شَرَحَ فيها المنظومة السابقة ، وهي موضوع هذا البحث ، وسيأتي الحديث عن نسبتهما( ) .
6 ــ منظومةٌ في إعراب فواتح السور القرآنية( ) .
7 ــ الدُّرَر في إعراب أوائل السور( ) ، وهو شرحٌ للمنظومة السابقة ، له ثلاث نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة في الخزانة التيمورية( ) .
8 ــ إعرابُ (أرأيت) ( ) ، له نسخة خطية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) .
9 ــ منظومةُ البيان في الإخبار بظرف الزمان والمكان( ) .
10 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية محفوظة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) .
11 ــ فتحُ المالك فيما يتعلق بقول الناس : (وهو كذلك) ( ) ، بَيَّن فيه مرجع الضمير والإشارة في هذا القول ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية( ) ، وأخرى في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) ، وأخرى في مكتبة كلية الدراسات الشرقية في جامعة بطرسبرغ بروسيا( ) ، وأخرى في مكتبة الكونجرس الأمريكي .
12 ــ منظومةٌ في الأسماء والأفعال والحروف( ) .
13 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) .
14 ــ رسالةٌ في إعراب قول الإمام الشافعي : (قَلَّ مَنْ جَنَّ إلا وأَنْزَل)( ) .
15 ــ رسالةٌ في تصريف (أشياء)( ) .
16 ــ منظومةٌ في اعتراض الشرط على الشرط( ) .
17 ــ شرح المنظومة السابقة( ) .
الصرف :
1 ــ شرح لامية الأفعال لابن مالك( ) .
2 ــ فتح الرءوف الرحمان بشرح ما جاء على مفعل ونحوه من المصدر واسم الزمان والمكان ، وهـي شرحٌ لأبياتٍ نظمها العلامة الفارضي (981 هـ) في ذلك( ) ، له نسخة خطية في مركز الملك فيصل( ) ، وأخرى في جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية( ) ، وثالثة في دار الكتب الوطنية التونسية( ) ، ورابعة في دار الكتب المصرية( ) .
البلاغة :
1 ــ منظومةٌ في أنواع المجاز( ) ، طُبعت( ) .
2 ــ الإحراز في أنواع المجاز( ) ، وهو شرحٌ للمنظومة السابقة ، له اثنتا عشرة نسخة خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، وخمس نسخ في دار الكتب المصرية( ) ، ونسختان في المكتبة الخديوية( ) ، ونسختان في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) ونسخة في المكتبة الملكية في برلين( ) .
3 ــ منظومةٌ في علاقات المجاز المرسل( ) ، سمَّاها (علاقات المجاز) ، لها نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
4 ــ الإعواز في بيان علاقات المجاز ، وهو شرحٌ للمنظومة السابقة( ) ، له نسختان خطيتان في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في المكتبة الأزهرية( ) ، وأخرى في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) .
5 ــ نَظْمُ رسالةِ السمرقندي (556 هـ) في الاستعارة ، وقد طبع هذا النظم( ) .
6 ــ رسالةٌ في جواز الاقتباس من القرآن أو الحديث( ) .
7 ــ شرحُ شواهدِ التلخيص( ) .
العروض :
1 ــ فتح الوكيل الكافي بشرح متن الكافي( ) ، وهو شرحٌ لكتاب (الكافي في علمي العروض والقوافي) لأحمد بن عبَّاد القِنَائِيّ المعروف بالخَوَّاص (858 هـ) ، لـه ست نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، وثلاث نسخ في دار الكتب المصرية( ) ، ونسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية( ) ، ونسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) ، وأخرى في مكتبة خدا بخش بالهند( ) .
2 ــ منظومةٌ مختصرةٌ في علمي العروض والقوافي ، له نسختان في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسختان أخريان في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية( ) ، ونسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية( ) ، وأخرى في الظاهرية( ) .
3 ــ منظومةٌ في مهملات البحور الستة المستخرجة من الدوائر الثلاث : دائرة المختلف ، ودائرة المؤتلف ، ودائرة المجتلب( ) ، شرحها الشيخ حسن بن السيد علي المقري الشافعي البدري (1214 هـ) ، ومن هذا الشرح نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
4 ــ منظومةٌ في أسماء البحور سمَّاها : (قلائد النحور في نظم البحور)( ) .
5 ــ لمعانُ ضياءِ النُّحور بشرح أسماء البحور ، وهو شرحٌ للمنظومة السابقة ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
الأدب :
1 ــ بلوغ الأَرَب بشرح قصيدةٍ من كلام العرب( ) ، وهو شرحٌ لقصيدة السموأل اللاميَّة ، طبع الكتاب سنة 1324 هـ مع شروحٍ لغيره لقصائد أخرى( ) .
2 ــ مختصرُ شرحِ معلقة امرئ القيس( ) ، سمَّاه : (فتح الملك الجليل بشرح قصيدة امرئ القيس الضِّلِّيل) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) ، وأخرى في المكتبة البلدية بالإسكندرية( ) ، وثالثة في مكتبة جاريت في برنستون بأمريكا( ) .
3 ــ الفوائد اللطيفة في تخريج قولهم : (أبو قردان) على الطريقة المُنِيفَة( ) ، وهو شرحٌ على القول المشتهر على الألسنة : (أبو قرْدَان زَرَعَ فَدَّان) ، ضمَّنَهُ فوائد أدبية مستحبة وَنُكاتا مستجادة ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) ، وأخرى في المكتبة الخديوية( ) .
علم الآداب :
1 ــ منظومةٌ في علم الآداب( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الخديوية( ) .
2 ــ فتح المَلِك الوَهَّاب بشرح منظومة علم الآداب( ) ، وهو شرحٌ للمنظومة السابقة ، له أربع نسخ خطية في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة في مركز الملك فيصل( ) .
3 ــ رسالةٌ في آداب السفر( ) .
4 ــ منظومةٌٌ في حكم صحبة النساء والمُرْدَان( ) .
الحساب :
1 ــ منظومةٌ في الكسور .
2 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة ، له نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية( ) .
3 ــ منظومةٌ في الوفق المثلث الخالي الوسط( ) .
4 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) ، وأخرى في الخديوية ، وتوجد المنظومة المشروحة في آخر هذه النسخة ( ) .
5 ــ نظمُ أصولِ الأوفاق( ) ، نَظَمَ أصول الوفق الثمانية في اثني عشر بيتا .
6 ــ فتح الملك الرزَّاق بشرح نظم أصول الأوفاق( ) ، وهو شرح للمنظومة السابقة ، له نسختان خطيتان في المكتبة الخديوية( ) .
7 ــ شرحُ القصيدةِ المسمَّاة بـ(الدر والتّرْيَاق في علوم الأوفاق)( ) .
الفلك :
1 ــ هداية أولي البصائر والأبصار إلى معرفة أجزاء الليل والنهار( ) ، وهو شرحٌ لمنظومة الشيخ أحمد عيَّاد في الميقات ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة خطية في كلٍّ من مركز الملك فيصل( ) ، والمكتبة البلدية بالإسكندرية( ) ، والمكتبة الخديوية( ) ، ودار الكتب المصرية( ) .
2 ــ فتح العليم القادر بشرح لقط الجواهر ، وهو شرحٌ على (لقط الجواهر في تحديد الخطوط والدوائر) لسبط المارديني ( 912 هـ ) في الميقات( ) ، له نسخة خطية في المكتبة الخديوية( ) ، وأخرى في الخزانة الحسينية في الرباط بالمغرب( ) ، وثالثة في جامعة برنستون( ) ، ورابعة في مكتبة جاريت في برنستون( ) .
3 ــ المنظومة الكبرى في ضبط منازل القمر( ) .
4 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية في الخزانة العامة بالرباط( ) .
5 ــ منظومةٌ في خمسة أبيات في أسماء منازل القمر( ) .
6 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية( ) .
المنطق والفلسفة :
1 ــ فتح الوَهَّاب المُوَفِّق بشرح نظم أشكال المنطِق ، وهي رسالة في المنطق شرح فيها الأبيات الثلاثة للشيخ أحمد الملوي ( 1181 هـ) في ضروب أشكال المنطق الأربعة ، له نسختان خطيتان في المكتبة الأزهرية( ) ، ونسخة خطية في مركز الملك فيصل( ) .
2 ــ منظومةٌ في أنواع المنافيات( ) .
3 ــ شرحُ المنظومةِ السابقة( ) ، له نسخة خطية في دار الكتب المصرية( ) .
4 ــ نظمُ المقولاتِ العشر في الحكمة( ) .
5 ــ الجواهر المنتظمات في عقود المقولات( ) ، وهو شرحٌ للنظم السابق ، وقد طبع الكتاب( ) .
6 ــ شرحٌ على بيتين في المقولات( ) ، وهو مطبوع( ) .
ومن هذا الاستعراض الذي لا أحسبه أتى على جميع مؤلفات هذا العالم نلمس كثرة مؤلفاته ؛ إذ بلغت مائة وأربعة وخمسين مصنفا ، وقد شملت معظم العلوم ، وتنوعت ما بين كتابٍ مستقل ، أو رسالةٍ ، أو حاشيةٍ على كتاب ، أو شرحٍ لكتاب ، أو منظومةٍ ، أو شرحٍ لمنظومة . وهذا ينبئ عن مكانة هذا العَلَم العلمية ورسوخ قدمه في العلم .

ضحى سعود
06/06/08, 20:44
بسم الله الرحمن الرحيم
د. حسانين أرجوك لا تلومنا و لا تسخر منا و لكني كنت أعتقد أن أحدث عالم في النحو قد مات منذ500 سنة و لك أكن أدري بنحاة معاصرين . نور الله قلبك و نفع بك

حسانين أبو عمرو
06/06/08, 23:51
بسم الله الرحمن الرحيم
د. حسانين أرجوك لا تلومنا و لا تسخر منا و لكني كنت أعتقد أن أحدث عالم في النحو قد مات منذ500 سنة و لك أكن أدري بنحاة معاصرين . نور الله قلبك و نفع بك


هناك الكثيرون أستاذة ضحى
الخير موجود إلى يوم القيامة إن شاء الله